آخر الأخبار

ما علاقة قصر النظر بمشاكل النوم؟

الخميس 27 مايو 2021 الساعة 12 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ صوت بيروت أنترناشونال
عدد القراءات 258

إنها حالة تصيب ما يصل إلى 30 في المائة من البالغين و 10 في المائة من الأطفال ، والآن ربطت دراسة جديدة قصر النظر بسوء نوعية النوم.
وفي هذا السياق، نشر موقع "ديلي ميل" البريطاني مقالا ترجمه موقع "صوت بيروت إنترناشونال" جاء فيه …
وجد باحثون من جامعة فلندرز أنّ الأشخاص الذين يعانون من قصر النظر لديهم نوم أقل جودة من الأشخاص ذوي الرؤية الطبيعية بسبب تأخر إيقاعات الساعة البيولوجية وانخفاض إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم ليلاً.
ويأمل الفريق أن تساعد النتائج التي توصلوا إليها في التشخيص المبكر وعلاج قصر النظر عند الأطفال.
قصر النظر هو حالة شائعة جداً في العين تسبب ظهور الأشياء البعيدة غير واضحة ، في حين يمكن رؤية الأشياء القريبة بوضوح.
وأوضحت الخدمات الصحية الوطنية: "يمكن أن يتراوح قصر النظر من معتدل ، حيث قد لا يكون العلاج مطلوباً ، إلى شديد ، حيث تتأثر رؤية الشخص بشكل كبير".
يمكن أن تبدأ الحالة لدى الأطفال من 6 إلى 13 عاماً.
خلال سنوات المراهقة عندما ينمو الجسم بسرعة قد يصبح قصر النظر أسوأ. قصر النظر يمكن أن يحدث لدى البالغين أيضاً.
في الدراسة ، شرع الباحثون في فهم ما إذا كان قصر النظر يؤثر أيضاً على نوعية النوم أم لا.
قام الفريق بتحليل إيقاعات الساعة البيولوجية، وهي دورات على مدار 24 ساعة تشكل جزءاً من الساعة الداخلية للجسم ، بالإضافة إلى إنتاج الميلاتونين لدى طلاب الجامعات في العشرينات من العمر ، بعضهم كان يعاني من قصر النظر ، وبعضهم كان لديه رؤية طبيعية.
وكشف تحليل النتائج أنّ المشاركين الذين يعانون من قصر النظر قد تأخروا بشكل كبير في إيقاعات الساعة البيولوجية وكان لديهم انخفاض في إنتاج الميلاتونين في اللعاب والبول مقارنة بالمشاركين العاديين.
وقال الدكتور رانجاي تشاكرابورتي ، الذي قاد الدراسة: "أصبحت الاضطرابات في إيقاعات الساعة البيولوجية والنوم، بسبب ظهور الضوء الاصطناعي واستخدام الأجهزة الإلكترونية الباعثة للضوء للقراءة والترفيه، مصدر قلق صحي معترف به في العديد من المجالات ، ولكنّ تأثيره على صحة العين لم يتم دراسته على نطاق واسع.
توفر هذه النتائج أدلة مهمة على أنّ النوم الأمثل والإيقاعات اليومية ليست ضرورية للصحة العامة فحسب، بل أيضاً للرؤية الجيدة.”
بناءً على النتائج، يدعو الباحثون إلى إعادة تقييم عادات النوم لدى الأطفال والتعرض للشاشات لتقليل خطر الإصابة بقصر النظر.
وأوضح الدكتور تشاكرابورتي: "النوم الكافي أمر بالغ الأهمية للتعلم والذاكرة والانتباه والأداء الأكاديمي في المدرسة والرفاهية العامة للأطفال خلال التطور المبكر".
"الكثير من الأجهزة الرقمية ينبعث منها الضوء الأزرق ، والذي يمكن أن يقمع إنتاج الميلاتونين ويسبب تأخيراً في إيقاعات الساعة البيولوجية في الليل ، مما يؤدي إلى تأخر وضعف النوم.
"من المهم جداً الحدّ من التعرض للأجهزة الرقمية لدى الأطفال ، وخاصة في الليل ، لضمان النوم الجيد والرؤية الصحية."
يخطط الفريق الآن لمتابعة الدراسة من خلال إجراء مزيد من التقييم لتوقيت إيقاع الساعة البيولوجية.
وأضاف الدكتور تشاكرابورتي: "لأنّ قصر النظر يتطور عادة خلال مرحلة الطفولة ، كخطوة تالية ، نودّ أن نفحص توقيت إيقاع الساعة البيولوجية ، والإنتاج الكلي لميلاتونين النوم والتعرض للضوء في الليل لدى الأطفال الصغار، الذين هم بالفعل المستهدفون الفعليون للوقاية من قصر النظر.
"ستوفر هذه الدراسة رؤى جديدة حول العوامل البيولوجية والبيئية الكامنة وراء قصر النظر ، والتي ستساعد في التشخيص المبكر وعلاج قصر النظر عند الأطفال."

"ترجمة صوت بيروت إنترناشونال"



الأكثر مشاهدة