موضوعات سلبية مؤثرة على جودة الخدمات الطبية
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب

موضوعات سلبية مؤثرة على جودة الخدمات الطبية

 

هاهو عام 2020، عام الفأر قد انتهى لنستقبل عام الثور 2021م وفقاً للأبراج الصينية.
وفي اليمن نستقبل سنة 2021م جديدة وموعودين باستمرار الاصابات بأمراض فيروسية "إجتماعية" بدأت عام 2011م ولا تزال مستمرة وتترسخ يوماً بعد يوم بسبب الحروب والاختلافات والتشرذمات والمصالح الخاصة والدولية التي لم تستكمل متطلباتها حتى يومنا هذا وقد تستغرق سنوات عصيبة قادمة!.
ـ إنها أعوام سوداوية ومأساوية ومظلمة على كثير من شعوب العالم ونخص هنا وطننا اليمن الوحدوي العظيم.
الأوبئة في اليمن مختلفة عن غيرها في يقية دول العربية المجاورة والبعيدة نسبيا!.
إنها فيروسات خبيثة تصيب المجتمع وهى أشد خطورة وفتكا بشعوب باكملها من انواع الكوفيد 2021_2021 التي اصابت شعوب المنطقة وأهمها اليمن وشعبه!.
ـ إنها لا تصيب الجسد فقط ولكنها تصيب العقل والثقافة ومختلف العلوم بدءا بالابتدائي والمتوسط والعالي حتى تنعكس على طرق وأساليب واستراتيجيات الحكومات المتعاقبة بتقديم الخدمات الطبية والصحية والتي للأسف لا تنعكس على المواطن وغير محسوسة ولا يشعر بها إلا من لهم القدرة على السفر للعلاج في بعض دول الشرق الأوسط والشرق الأدنى وأيضاً في أوروبا لمن يستطيع السفر اليها من بعض المسؤولين ومن كونوا ثروات في الأيام البيض عليهم وأسرهم!.
ـ إننا لا نتشائم ولكننا نعيش الأحداث ونلاحظ التغييرات المتراجعة لخطوات وخطوات بشكل مستمر في مختلف المجالات ونخص هنا التعليم والصحة بشكل ملحوظ وبدرجات سلبية متفاوتة!.
ـ عام 2021م لا يبشر بالخير لمختلف دول العالم إقتصاديا وصحيا وبنسب متفاوتة أيضاً ولكنها مركزة لدينا في اليمن شماله وجنوبه وشرقه وغربه.
وعلى سبيل المثال لا الحصر سنكرر التعرض لما قد نشرناه سابقا بدئ بالتعليم في مجال الصحة والذي نرى عن بعد انه يلفظ انفاسة الأخيرة بعد وقف تطوير المناهج التعليمية الطبية والصحية بشكل عام!.
ـ ومثال آخر نعيد تكرار نشره لأهميته أنه ومنذ عام 2000م توقفت الجامعات عن تدريس التشريح بالتطبيق العملي في الكليات الطبية الحكومية والخاصة!.
ـ أيضا ومنذ عام 2011 والخدمات الطبية تتدهور لعدة أسباب منها اسباب اعﻻن الاغتياﻻت والحروب الداخلية والقادمة من خارج الوطن.
اليمن يعاني ويئن وشعبه لا يزال حتى تاريخنا لم يستفق من الضربات العسكرية والتقييم والشرذمة والتخريب الممنهج لكل منجزات العقود الماضية والتي لم يعترف القائمين الحاليين ومن سبقهم من المسؤولين المفروضين علينا ليحكموا شعب من 30 مليون نسمة بانهم قذفوا إلى الداخل ببراشوتات من السماء وسلمت رايات الإدارة والقيادة للحكم من قبل مخابرات دولية عن طريق مقاولون وسطاء اختاروا دول لها عداوات تاريخية ومصالح لتلك الدول في تدمير البنية التحتية ومنها العسكرية والتعليم والخدمات الطبية والأهم العودة لعقود ماضية حيث كنا لا نزال نحاول تطوير الإنسان بالتعليم وزرع مبادئ الإنتماء للأرض والإنسان كمكون أساسي للدولة اليمنية!.
ـ قرار فني علمي غير موفق أن يُسمح للجامعات بقبول دفعات ضخمة وبأعداد غير معقولة للإلتحاق بكليات الطب البشري والصيدلة وطب الأسنان، فبدلا من 50 طالب رسمي و200 موازي يسمح لكل كلية في الكليات الحكومية والخاصة بقبول عدد ألف طالب كل سنة... فهل الغرض مادي محض وتحقيق مداخيل تعد بالملايين وقد تصل لبلايين الريالات كل سنة مع العلم أن كوادر التدريس من ذوي الشهادات العلياء هم نفسهم الذين كانوا يتواجدون في الجامعات الحكومية والخاصة هم نفسهم دون إضافة (من أين؟) وعلما أن العدوان والحرب في اليمن قد كانت سبب رئيس لهجرة وسفر آلاف الكوادر التعليمية لخارج البلد.
ـ ومن العجائب والغرائب التي ننفرد بها في اليمن أن بعض الجامعات تقبل التحاق 1000 طالب طب و20 فني مهني تمريض فقط.
ـ لا تزال كليات الطب في اليمن ومنذ عام 2000م تدرس مادة التشريح بالكتب أو عن طريق النت دون تطبيق عملي لعدم توفر (جثث) محلية او مستوردة من الخارج ، وهذه وصمة عار تصيب كل من تولى رآسة الجامعات الحكومية والخاصة ونتائجها غير موفقة في تدريس الطب البشري في اليمن؟

البقية تتبع...


في الأحد 03 يناير-كانون الثاني 2021 10:08:37 م

تجد هذا المقال في مجلة اليمن الطبية
http://ye-mj.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://ye-mj.net/articles.php?id=93