آخر الأخبار
رئيس التحرير/علي الحميري
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed رئيس التحرير/علي الحميري RSS Feedرئيس التحرير/علي الحميريالأخطاء الطبية إلى أين؟عندما يُعامل المريض كأنه زبون!اليمن ..25 مليون في دائرة الموت!الكوليرا .. وتجارة الأعناق!إلى بنت اليمن مع التحيةالحمد لله .. ابتدأ المشوار


مفسبك بدرجة طبيب!
بقلم/ رئيس التحرير/علي الحميري
نشر منذ: شهر و 3 أيام
الأحد 31 أكتوبر-تشرين الأول 2021 04:42 ص



مفسبك بدرجة طبيب! تابعت وغيري تلك الحملة الشرسة التي طالت ولا تزال واحدا من أكبر الجراحين اليمنيين ، من قبل مجموعة مفسبكين اغلبهم لا يجيد التفريق بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة مع الأسف الشديد! ـ هؤلاء وبقدرة قادر نصبوا أنفسهم أطباء وجراحين ووضعوا أنفسهم في خانة القضاة مع العلم بأن القضاة لا يمكنهم النظر في قضايا وامور طبية الا من خلال الاستعانة بلجان فنية تضم أطباء وجراحين متخصصين يتولون دراسة ملف القضايا الطبية والرفع اليهم بتقرير يتسنى لهم من خلاله إصدار الأحكام... ـ شخصيا ومن خلال قربي من الأطباء عرفت الكثير من الأمور التي تحتم علي ان انظر إليها نظرة إجلال وتقدير... منها يقيني التام بأنه ومن المستحيل بمكان أن يقدم طبيب ما اي كان تخصصه على إلحاق الضرر بأي مريض لا من قريب ولا من بعيد.. ـ عن قرب تعرفت على الكثير من الأطباء والحراحين اليمنيين ومنهم "الأستاذ الدكتور توفيق عبدالحميد المخلافي" - الأمين العام للجمعية اليمنية للجراحين وعضو المجلس الطبي اليمني الأعلى.. وهنا اجد نفسي وأمام هذه الحملة الشرسة التي يتعرض لها ، اجد نفسي مضطر لاقول وبكل صدق بأن هذه الحملة ليست الا أداة من أدوات العدوان المتعددة التي سُلّطت على اليمن السعيد ، ووجه آخر من أوجه العدوان الذي طال ولا يزال مقدرات هذا الوطن. إنهم يسعون وبكل جهد للقضاء على ما بقي من العملة الصعبة داخل البلاد من خلال إيهام المواطن بأن الطبيب اليمني لم يعد نافعا وأن الطب لا يمكن الحصول عليه كما ينبغي إلا بالتوجه إلى الخارج ، وهنا يعمل المواطن على بيع كل ممتلكاته وصرف كل مدخراته وتحويلها إلى العملة الصعبة ليذهب بها إلى خارج الوطن من اجل الحصول على نفس الخدمة التي كانت مقررة له في اليمن ، مع فارق بسيط وهو "أن تقف اسرته محتسبتا أمام الله في حال ما إذا فارق الحياة في الخارج مكتفية بالقول إن ذلك يعد قضاء وقدر!". ـ العشرات ، بل المئات من العمليات الناجحة التي أجريت على يد البروفيسور الكبير توفيق المخلافي وعلى مدى ٢٢ عاما منذ بداية مسيرته المهنية وحتى الآن وهذه شهادة حق اقولها أمام الجميع ومن هذا المنبر الذي كرس جل اهتمامه لمساعدة المرضى والسعي دوما لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للحصول على الخدمات الطبية في هذا الظرف العصيب الذي يمر به الوطن.. ـ كما يمكنني القول بأن رواد التشهير الذين امتهنوا النيل من شرف ومهنية الطبيب اليمني سيما خلال الفترة القليلة الماضية ينقصهم الكثير ليصلوا الى معرفة التفريق بين الخطأ الطبي وبين المضاعفات التي قد تحدث للمريض بعد خضوعه للعملية والتي تتعدد اسبابها وتتشعب وهنا لا يتسع المجال لذكرها .. وفيما يتعلق بالخطأ الطبي فهذا لا يأتي إلا على أيدي من يدعون الطب دون أن يكونوا أطباء اصلا ! وما اكثرهم في هذه البلاد!. كما أنني اعلم بأن المجلس الطبي اليمني الأعلى هو الجهة القانونية الوحيدة المخولة بالنظر في مثل هذه الأمور وذلك بموجب القانون الذي أنشأ بموجبه هذا المجلس وبما يحتويه من لجان فنية وخبراء اكاديميين وجراحين على أعلى مستوى مشهودا لهم بالكفاءة العلمية!. ـ لكن ومع الأسف الشديد وجدنا أمام ظاهرة غريبة جدا تتنامى بشكل مستمر مع اتساع رقعة مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الشبكة العنكبوتية، والتي أفرزت عددا من العاطلين عن الأعمال والذين كرسوا جل اوقاتهم للنيل من قدرة وكفاءة الطبيب اليمني ؛ في الوقت الذي يلاقي فيه الاخير كل الاحترام والتقدير من قبل نظرائهم من الأطباء في الوطن العربي والعالم! ـ ختاما أوجه رسالتي إلى الحكومة والى المجلس الطبي الأعلى بضرورة إيجاد حلول عاجلة تؤمن وضع الطبيب اليمني وتمنع هؤلاء المفسبكين من التطاول على ما بقي لدينا من مقدرات وطنية تتمثل في كوادرنا الطبية الذين آثروا على أنفسهم مغادرة اليمن وفضلوا البقاء داخل الوطن لتقديم خدماتهم الإنسانية لهذا الشعب المغلوب على أمره... تحية إجلال واكبار لجيشنا الابيض المرابط داخل الوطن..والله المستعان! حفظ الله اليمن أرضا وانسانا. ali4yemen@gmail.com
عودة إلى مقالات
مقالات
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابلقاح كورونا.. والوزير طه المتوكل..
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابهل الشمال خال من كورونا؟
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابموضوعات سلبية مؤثرة على جودة الخدمات الطبية
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
المزيد