آخر الأخبار

بالصور..علاج لسرطان البروستاتا بطريقة البحث والتدمير.. التفاصيل

الجمعة 26 يوليو-تموز 2019 الساعة 06 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ ديلي ميل
عدد القراءات 775

 

كشفت صحيفة ديلى ميل البريطانية، أنه يمكن للاختبار الوراثي اكتشاف مرضى سرطان البروستاتا الذين سيستفيدون من علاج جديد أطلق عليه العلماء "البحث والتدمير"، من خلال البحث عن أخطاء الحمض النووي، يبحث الاختبار الجديد عن خطأ جيني مرتبط بنوع معين من الورم.
وقالت الصحيفة، يستخدم العلاج الواعد "البحث والتدمير"، بجرعات إشعاعية محددة للغاية، لكنه لا يعمل مع جميع الرجال، ويأمل الخبراء أن يفيد العلاج أكثر من 5000 رجل سنويًا، في بريطانيا.
ويمكن أن يعمل الاختبار على تحديد مرضى سرطان البروستاتا، الذين قد يكونون مؤهلين للحصول على علاج رائد في البحث والسعي.
وكشف الباحثون الشهر الماضي، أنهم وجدوا طريقة لتوجيه الجزيئات المشعة القوية بدقة إلى أورام البروستاتا.
لكن العلاج الواعد لا يصلح للجميع، وهذا الاختبار الجديد سوف يسهل اكتشاف الرجال، الذين قد يكون العلاج فعال بالنسبة لهم.
وطور فريق العلماء الاختبار لمعرفة ما إذا كان مرضى سرطان البروستاتا يعانون من مشكلة في الحمض النووي، ووجد الباحثون أن هذا مرتبطًا بكمية البروتين الذي يطلق عليه الغشاء الخاص بالبروستاتا (PSMA) الذي يتوافر فى الشخص المصاب.
وأضافت الصحيفة، تشير الكميات الأعلى إلى أن العلاج قد يكون مناسبًا لأن بروتينات PSMA هي التي يستهدفها العلاج، لذلك يعطيها أهدافًا أكثر.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا يعني أن الرجال الذين يعانون من الخطأ قد يكونوا من المرضى الرئيسيين لاختباره، وفقًا للفريق في معهد أبحاث السرطان في لندن.
وقالوا إن الاختبار الجيني، يمكن أن يستخدم كاختبار فحص أولي لتحديد المرضى الذين ينبغي إعطاؤهم العلاج الإشعاعي.
وقال البروفيسور يوهان دي بونو: "لقد وجدنا أن اختبار عيوب الحمض النووي، يعد مؤشراً جيداً على الأورام التي تحتوي على مستويات عالية من بروتين الــ "PSMA "،بالتالي من المتوقع أن تستجيب لهذه العلاجات التي تستهدف SMA".
وسنحتاج إلى مزيد من التقييم لاستخدام اختبارات الحمض النووي، لاستهداف هذه العلاجات بشكل فعال في الرعاية الروتينية، ولكن يمكننا الآن البدء بالفعل في مراعاة أخطاء الحمض النووي في تصميمنا للتجارب السريرية.

وقال التقرير، تساعد دراستنا الجديدة على توضيح سبب استجابة بعض المرضى لعلاجات البحث والتدمير، بينما لا يستجيب الآخرون،فهم بيولوجيا الاستجابة لهذه العلاجات الجديدة أمر حاسم في استخدامها في العيادة في أقرب وقت ممكن.
ويخطط الباحثون الآن لتجربة العلاج، الذي يعمل عن طريق توجيه جزيئات الإشعاع المدمرة على الخلايا السرطانية.
وأشار التقرير إلى أن هذه اللقطة توفر طلقة قوية من الإشعاع، للأنسجة التي يبلغ طولها حوالي 1 مم، مما يؤدي إلى تدمير السرطان، مع تجنب الأضرار الجانبية الناجمة عن العلاج الإشعاعي التقليدي.
ويهدد العلاج الإشعاعي الحالي بتلف الأنسجة السليمة حول البروستاتا، والتي يمكن أن تسبب آثارًا جانبية، مثل سلس البول، أو ضعف الانتصاب.
ويتم اختبار العلاج الإشعاعي PSMA في 10 تجارب حول العالم، ويقول مطوروها إنه يمكن أن يساعد ما لا يقل عن 5000 رجل بريطاني كل عام إذا بدأت هيئة الخدمات البريطانية " NHS "،في استخدامه.
وقال البروفيسور بول ووركمان، الرئيس التنفيذي ، إن الأدوية التي تستهدف PSMA هي موجة جديدة مثيرة من العلاجات التي تستهدف سرطان البروستاتا، إنها تجمع بين دواء نووي قوي، مع "إشارة صاروخية"، تبحث عن خلايا سرطان البروستاتا، من أجل إدخال هذه الأدوية الجديدة في العيادة، نحتاج إلى فهم جيد لبيولوجيا استجابة العلاج، وكيفية اكتشاف المرضى الذين سيستفيدون أكثر من غيرهم .
وأضافت الصحيفة ،هذه الدراسة الجديدة تعطينا دفعة مهمة حول كيفية اختيار الرجال للعلاج، تم نشر البحث في مجلة المسالك البولية الأوروبية.



الأكثر مشاهدة