آخر الأخبار

أ.عصام النهاري: إنشاء ادفانسد الرازي جاء لسد حلقة مفقودة شكلت عقبة للجانب الطبي في اليمن

الأربعاء 01 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 09 مساءً / مجلة اليمن الطبية ـ خاص
عدد القراءات 334

عبدالله عبدالعزيز الحميري:

تصوير/ محمد سيف ماطر:

أكد مدير المراكز التشخيصية الأستاذ عصام أحمد النهاري على أن فكرة إنشاء مركز أدفانسد الرازي التشخيصي جاءت لتلبية الحاجة الملحة التي طالما كلفت المواطن عناء ومشقة السفر إلى الخارج بحثا عن التشخيص الدقيق عبر الوسائل الحديثة والمتطورة.
جاء ذلك خلا كلمته التي ألقاها صباح اليوم الأربعاء في حفل افتتاح مركز أدفانسد الرازي التشخيصي في العاصمة اليمنية صنعاء.
مؤكدا على أن الخدمات التي بدأ في تقديمها المركز لا تعد نهائية مشيرا إلى أن هناك خطط مستقبلية آنية للتحديث والتطوير وأن الدراسة لا تزال مستمرة حتى الآن.
وقال :"سنبدأ بها الآن لا تعتبر خدمات نهائية، المركز قابل للتوسعة، وهناك دراسة مازالت مستمرة لإضافة خدمات أخرى وخدمات جديدة، ستضيف للمركز -إن شاء الله- وتضيف للقطاع الطبي خدمة، وتضيف للمرضى أيضا توفير للسفر للخارج. إن شاء الله، تتم هذه، أقدر أقول لك إلى سنة سنتين، عملية التوسعة ستكون مستمرة، من سنة إلى سنتين إلى ثلاث سنوات".
وفي تصريح أدلى به مدير المراكز التشخيصية الاستاذ عصام النهاري لـ" مجلة اليمن الطبية" أكد على أن فكرة إنشاء المركز جاءت لسد حلقة مفقودة كانت مؤرقة للجانب الطبي بشكل عام على مدى عقود مضت..
وقال :"* طبعاً، نشأت فكرة إنشاء مركز "أدفانسد" الرازي التشخيصي من واقع الحاجة الملحّة في السوق، وذلك بعد الاطلاع على العرض الموجود في السوق من المراكز التشخيصية الأخرى المتوفرة، والخدمات المتوفرة في السوق، وأيضا إلى طلب المتوفر من الأطباء على هذه الخدمات وهذه الأجهزة.
وأشار النهاري إلى أن القائمين على هذا المركز حرصوا على أن يكون أدفانسد الرازي المركز الأول في الجمهورية اليمنية من حيث تقديم الخدمات الطبية المتميزة والغير متوفرة في بقية المراكز الأخرى.
وأضاف :" حرصنا أيضا على أن يكون المركز أول شيء الهدف منه تشخيص المريض بشكل دقيق وصحيح، يوفّر عليه السفر إلى الخارج، بتوفير الأجهزة الحديثة.
أيضا أن يكون المركز هو قِبلة الأطباء في جميع المحافظات، للحصول على التشخيص السليم بأحدث الأجهزة.
مشيرا إلى أن المركز استطاع أن يعمل على توفير الأجهزة الأحدث في الجمهورية من حيث التصوير الطبّي والتشخيصي للحصول على أفضل الصّور، والحصول على.. من أجل مساعدة الطبيب في التشخيص، ومن أجل تمكين الطبيب من تحديد العلاج المناسب.
النهاري: الفكرة ليست وليدة اللحظة:
وكشف النهاري على أن الفكرة من إنشاء مركز ادفانسد الرازي لم تكن وليدة اللحظة مؤكدا على أن الفكرة ظلت قيد الدراسة على مدى عامين.
وقال :" طبعا فكرة إنشاء المركز بدأت من قبل سنتين، وخلال هذه السنتين تم عمل دراسة لأكثر من موقع، وتم عمل دراسة لأكثر من مكان، وأيضا دعم الدراسة من ناحية الخدمات الموجودة المتوفّرة، والأجهزة المتوفرة، وما هي أنواعها، ومدّة خدمتها، وجودة تصويرها، وأيضا مقابلات مع كثير من الأطباء لمعرفة الخدمات التي يحتاجوها وغير المتوفرة، وبالتالي بعضهم كان يحتاجوا إلى خدمات طبية تشخيصية يضطروا إلى السفر للخارج، لعدم توفرها في اليمن، وبالتالي من هنا بدأت فكرة إنشاء مركز تشخيصي على أعلى مستوى من ناحية الأجهزة، من ناحية الكادر، من ناحية القيمة التي يضيفها إلى القطاع الطبي".
وأشار إلى أن القائمين على المركز عملوا خلال الدراسة التي أجريت على مدى أربعة أشهر على الخروج بنظرة شاملة وكاملة على الخدمات المطلوبة بشكل عام والخدمات غير الموجودة بشكل خاص.
وأضاف:" والحمد لله، استطعنا -من خلال هذه الدراسة- تحديد ما هي الأجهزة المطلوب توفيرها في المركز، وما هي الخدمة التي يستطيع أن يتميز بها المركز عن غيره من المراكز، وبالتالي نضمن أن يكون المركز هو الرائد الأول في التشخيص الطبّي، والتصوير التشخيصي في الجمهورية".
وقال النهاري :"هناك في بعض الفحوصات الخاصة بالقلب، سواء في الرنين المغناطيسي أو بغيره من الأشعات. إن شاء الله -بإذن الله- سيكون المركز قادرا على توفيرها، وتقديم خدمة للمرضى، بحيث إنه يوفر عليهم عناء السفر إلى الخارج، والحصول على تشخيص في الخارج وبأسعار خرافية في بعض الأحيان، مقارنة بالأسعار الموجودة في اليمن، إن شاء الله، إنه المركز يهدف إلى توسيع هذه الخدمات".



الأكثر مشاهدة