آخر الأخبار

هل أنت من بينهم؟..هكذا تواجه العصبية أثناء الصيام

الأربعاء 15 مايو 2019 الساعة 06 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ الكونسلتو
عدد القراءات 222

يعاني بعض الأشخاص من تعكّر المزاج وزيادة التوتر والعصبية أثناء فترة الصيام، ويكونوا أكثر انفعالاً، ويرجع ذلك لتغير بعض الممارسات التي اعتادوا عليها قبل شهر رمضان، إضافة إلى أسباب أخرى، وهناك نصائح لمواجهة تلك المشكلة.
في هذا الصدد، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن هناك عدة أسباب وراء التوتر والعصبية الشديدة التي تصيب بعض الصائمين في شهر رمضان وأبرزها:
ـ نقص مادة الأندروفين التي يفرزها المخ عند المدخنين بسبب الاعتياد على مادة النيكوتين الموجودة في السجائر.
ـ نقص كمية الكافيين التي يعتاد عليها مدمني القهوة في الصباح ما يفقدهم القدرة على التعامل مع الآخرين.
ـ ضغوط العمل مع قلة النوم وقلة نسبة المياه والأكل في الجسم، عند بعض الأشخاص.
ـ نقص كمية الأكسجين والسكريات في الدم، يعكر المزاج ويشعر الشخص بالخمول والعصبية.
ـ الشخصية الدورية وهي التي يعتمد مزاجها على أشياء معينة، منها الشاي والقهوة والنسكافيه، وعدم تناولهم لهذه المشروبات يجعلهم أكثر عصبية في الصباح، موضحاً أن هذه الشخصيات تعاني في أول 4 أيام من شهر رمضان، وبعد ذلك يعتادون ويكونوا طبيعيين.
وأضاف فرويز أن رمضان فرصة لمدمني السجائر والقهوة للتقليل منها بعد ذلك، محذرًا من خطورة تناول القهوة والسجائر على الريق، تجنبًا لمشكلات الجهاز الهضمي والتنفسي.
وقدم فرويز عدة نصائح للتقليل من حدة العصبية والتوتر في الصيام، أهمها:
ـ أخذ قسط كاف من النوم.
ـ عمل تدريبات نفسية في البيت للشعور بالهدوء والتخفيف من التوتر، عن طريق الاسترخاء على السرير بدون وضع وسادة وفي غرفة مظلمة.
ـ عمل جلسات شهيق وزفير 20 مرة لمدة 5 دقائق.
ـ أما في العمل يأخذ قسط من الراحة لمدة 5 دقائق ويغمض عيناه ويقوم بجلسات التنفس.



الأكثر مشاهدة