آخر الأخبار

تبلد المشاعر والأحاسيس .. الأسباب والعلاج

الأحد 14 إبريل-نيسان 2019 الساعة 02 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ متابعات
عدد القراءات 244

بواسطة: م.محمد الحصان

يمر الإنسان بالعديد من ظروف الحياة الصعبة التي تسبب له العديد من المشاكل النفسية، ومن أبرز هذه المشاكل الشعور بالحزن والاكتئاب والقلق والتوتر، بالإضافة إلى تبلد المشاعر والأحاسيس، وتُعد هذه المشاكل النفسية من أقسى الأشياء التي من الممكن أن يواجهها الإنسان، خصوصًا انها تمنعه من الاستمتاع بالحياة، وتسبب له حزنًا قائمًا لا يعرف كيف يتخلص منه، وربما يحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي وأخذ العلاجات الطبية النفسية الملائمة كي يخرج من حالته، وربما يحتاج أيضًا إلى علاجات أخرى، وفي هذا المقال سيتم توضيح كيفية علاج تبلد المشاعر والأحاسيس.
أسباب تبلد المشاعر والأحاسيس
يُعدّ تبلد المشاعر والأحاسيس emotional blunting، الذي يُطلق عليه الأطباء النفسيون اسم نقص التأثر Reduced affect، أو وجود نقص في إظهار المشاعر من الحالات الشائعة التي يُصاب بها عدد كبير من الناس، حيث تُصبح الإيماءات التعبيرية للشخص نادرة جدًا، سواء الإيماءات القلبية أو التي تظهر على الوجه أو الصوت، ويمكن أن يُصاب الشخص بهذه الحالة نتيجة الأسباب الآتية:
ـ الإصابة بأحد الامراض النفسية مثل: التوحد أو الفصام أو تلف الدماغ أو اضطراب ثنائي القطب أو اضطراب الشخصية الانعزالية أو الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطراب تبدد الشخصية.
ـ تناول بعض الأدوية مثل: الأدوية المضادة للاكتئاب أو مضادات الذهان.
ـ التعرض لصدمات متتالية وخيبات أمل كثيرة وشديدة مثل: الانفصال والطلاق وفراق الأحبة وموت شخص عزيز.
إدمان المشروبات الكحولية أو المواد المخدرة.
ـ قرب قدوم الدورة الشهرية بالنسبة للنساء أو ما يعرف بمتلازمة ما قبل الطمث.
علاج تبلد المشاعر والأحاسيس:
يمكن علاج تبلد المشاعر والأحاسيس بالعديد من الطرق، منها طرق وفائية، ومنها طرق علاجية وسلوكية نفسية، بشرط أن تتم على يد متخصصين نفسيين، كما يستطيع الشخص أن يُساعد نفسه أيضًا، وأهم طرق العلاج ما يأتي:
ـ محاولة طَرد الأفكار الوسواسية وممارسة العديد من النشاطات اليومية التي تُشغل الشخص عن التفكير بما هو سلبي.
ـ الاهتمام بالجانب الديني الروحاني والمواظبة على قراءة القرآن الكريم بشكلٍ يومي.
ـ التقرب من الأصدقاء والخروج معهم للترفيه والترويح عن النفس.
ـ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، لأن الرياضة تسهم بطرد الأفكار السلبية.
ـ ممارسة الأنشطة والهوايات المحببة إلى النفس مثل: الرسم والقراءة والرقص وسماع الموسيقى وغير ذلك.
ـ استشارة طبيب نفسي مختص والبدء بعلاج معرفي سلوكي.
ـ تناول بعض الأدوية التي يصفها الطبيب المختص، بشرط أن تكون أدوية لا تسبب الإدمان.
ـ استنشاق الروائح العطرية التي تنعش النفس، والخروج للهواء الطلق والاستمتاع بالطبيعة.

المصدر: "وزي وزي"



الأكثر مشاهدة