آخر الأخبار

الملل يتحول لاكتئاب.. إليك أسبابه وحلول سريعة للتعامل معه

السبت 09 فبراير-شباط 2019 الساعة 03 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ الكونسلتو
عدد القراءات 147

الملل من المشاعر التي تنتاب كثيرون، فاقدين الطاقة والرغبة أو الاستمتاع بممارسة أي نشاط، ويصعب على أصحابه التركيز في أداء أي مهمة.
تظهر أعراض حالة الملل في الشعور بالإحباط والضيق وقلة الاهتمام بما يدور حول الشخص، فضلًا عن اللامبالاة والإجهاد، وتختلف أسباب هذه الحالة النفسية حسب كل شخص، من بينها ما ذكره موقع "health line" فيما يلي:
- نقص الراحة أو ضعف التغذية السليمة.
- انخفاض معدلات التحفيز العقلي.
- نقص تنوع الاهتمامات الترفيهية.
ومن الممكن أن يشعر الأطفال أيضًا بالملل وعدم الرغبة في أداء أي نشاط وذلك نتيجة:
- الإرشادات المربكة من الأهل.
- الخوف من ارتكاب أخطاء.
- تكرار النشاط نفسه فترة طويلة.
- عدم القدرة على الاقتراب مجددًا من النشاط نفسه.
كيف تعرف أنك مصاب بالملل؟
الملل استجابة طبيعية لبعض المواقف ولا يحتاج إلى التشخيص، إلا أن حدوثه لفترة طويلة واستمراره يمكن أن يصبح علامة على الإصابة بالاكتئاب.
الملل عند الأطفال:
تتشابه أعراض الملل مع الاكتئاب أحيانًا، ومن الممكن أن يحتاج الطفل الذي يشعر بالملل إلى المشاركة، ويشترك بسهولة عند عرض شيء مسلي عليه، إلا أن الطفل المحبط يتجنب ذلك، وهناك بعض الأطفال لا يستطيعون وصف مشاعرهم، الأمر الذي يحتاج إلى التعاون مع أحد أطباء الصحة النفسية والعقلية وتوجيه بعض الأسئلة للطفل للتعرف عما يعاني منه.
الملل عند البالغين:
إذا كان الملل يتداخل مع قدرة الشخص على تكملة مهامه الضرورية أو يؤثر على كفاءة الحياة لديه، فيجب التحدث مع الطبيب، فربما يتعلق الملل بالاكتئاب في حالة ظهور الأعراض التالية: فقدان الأمل، الحزن، لوم النفس على الشعور بالملل، الهروب من أي فرصة للتحفيز.
ما الحل؟:
من الممكن أن يجرب الشخص الذي يشعر بالملل ممارسة هوايات جديدة أو أنشطة محببة مثل الانضمام إلى نادي أو مشاركة مجموعة في قراءة كتب أو ممارسة التمارين الرياضية في أماكن جيدة، كما يمكن مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعره وتشجيعه على التواصل مع الآخرين والشكوى من الملل الذي يعيشه، والابتعاد تماما عن توجيه أسئلة محددة، واتباع بعض الإرشادات التالية:
- تجنب إبداء القلق كرد فعل على الشعور بالملل عند الطفل.
- سؤال الطفل عن الأنشطة التي يود المشاركة فيها وتحفز الإبداع داخله.
- إدراك أن الملل عند الطفل ربما ترتبط بالإلحاح عليه أو لفت انتباهه إلى ممارسة شيء معين.
- مساعدة الطفل على تحديد شيء يتحمس له ومشاركته فيه.
إذا كان الملل مرتبطًا بمشكلة أكبر مثل الاكتئاب، فيجب التحدث مع الطبيب المختص ووصف المشاعر التي يعيشها الشخص الذي يشعر بالملل لمساعدة الطبيب على فهم ما يحتاج إليه المريض والتأكد من إعطائه العلاج المناسب.
إجراءات الوقاية:
- تسجيل الظروف والملابسات التي تدعو إلى الملل، والانتباه إلى الوقت والمكان والأنشطة المسببة للملل، ما يمكن أن يساعد على تجنبها، والاستعداد إلى مواجهة الملل تجاه هذه الأشياء في المستقبل.
- عمل مهام تحفيزية بشكل أكبر يمكن إضافتها للروتين اليومي وتحديد وقت لها.
- تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر والتخطيط لأدائها مع تخصيص وقت للراحة والمكافأة تجنبًا للشعور بالملل.
- عمل قائمة بالأنشطة التي يمكن أن تحارب الملل، أما إذا كان الطفل يعاني من هذه الحالة، فيمكن مشاركته في إعداد تلك القائمة سويًا.
- عمل بيئة خاصة مع الأسرة للقيام بأنشطة متنوعة ومسلية.

الأكثر مشاهدة