آخر الأخبار

متى يكون استئصال اللثة ضروريا؟

الخميس 11 أكتوبر-تشرين الأول 2018 الساعة 12 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ الكونسلتو
عدد القراءات 163

اللثة المتضخمة من أكثر المشكلات التي لا تؤثر على قوة الأسنان وصلابتها فقط، بل يمتد تأثيرها إلى الشكل الخارجي حيث تؤثر على مظهر الفم والأسنان وتتسبب للمصاب حرجًا، لذا يتم اللجوء أحيانا لاستئصالها.
استئصال اللثة يُقصد به قطع جزء من اللثة جراحيًا، ويتم إجراؤه لعدة أغراض منها التجميلي للتخلص من اللثة البارزة والكبيرة مقارنة بالأسنان، ويتم فيها التخلص من الجزء البارز لظهور الأسنان بشكل طبيعي.
يتم الاستئصال أيضًا لأغراض علاجية للتخلص من تورم اللثة وتضخمها الناتج عن تعرضها للالتهاب الشديد أو تكوينها لجيوب لثوية، حسبما أوضح الدكتور إبراهيم عبد الفتاح درويش، استشاري طب وجراحة الأسنان.
أوضح الدكتور محمد البحراوي، مدرس طب الفم وعلاج اللثة بجامعة عين شمس، أن وصول اللثة لتكوين جيوب يعني أنها تعرضت للالتهاب المزمن، وهو ما يؤدي إلى تآكل في عظام السن فيتعرض المصاب لتساقطها.
كما أن تضخم اللثة يحدث نتيجة تناول بعض الأدوية التي من مضاعفاتها تورم اللثة كأدوية الصرع، وأثناء بعض التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة كمرورها بالدورة الشهرية، أو الحمل، كما يتم استئصال اللثة للتمكن من إزالة الرواسب الجيرية المتراكمة على الأسنان وتتسبب في ضعفها.
وأوضح درويش، أن الطبيب يلجأ إلى قص اللثة سواء عن طريق المشرط أو الليزر بطريقة تجميلية لا تؤذي السن، وحتى تكشف عن جذره، ثم عمل إعادة ترميم للثة للحفاظ على الأسنان، وحمايتها من تعرضها للالتهاب مرة أخرى.
غير ملائمة لكل الحالات:
ولا يتم الاستئصال في كل حالات التورم، فالحالات الفسيولوجية التي تحدث بعض التغيرات الهرمونية يتم الاعتماد فقط بعض الأدوية التي من شأنها تقوية اللثة ومحاربة الالتهاب.
هل يمكن الاستغناء عنها؟
وأوضح البحراوى، أن تضخم اللثة وتكوينها لجيوب يضعف السن ويعرضها للتآكل ومن ثم تساقط، لذا فلا بد من قص الأجزاء التالفة منها، وبالتالي فلا يمكن الاستغناء عنها، لكن يمكن الوقاية من السبب المؤدي لتضخم اللثة.
ويحدث تضخم اللثة كأحدى مضاعفات التهابها الذي يحدث نتيجة إهمال تنظيف الفم والأسنان، ما يؤدي إلى تراكم بقايا الطعام وتراكم طبقة البلاك والجير عليها، لذا شدد "درويش" على أهمية تنظيفها بشكل دوري للتخلص من بقايا الأطعمة، موضحًا أن تنظيف الأسنان لا يجب أن يكون أقل من 3 دقائق متواصلة، لتنشيط خلايا اللثة وتقويتها، لأنه يكون بمثابة عمل مساح للفم، كما يشدد على أهمية استخدام خيط الأسنان، لتنظيف الثنايا الموجودة بين الأسنان.

الأكثر مشاهدة