آخر الأخبار

تمدد الأوعية الدموية قد يؤدي للوفاة.. تجنب عوامل الخطورة

الجمعة 14 سبتمبر-أيلول 2018 الساعة 12 صباحاً / مجلة اليمن الطبيةـ الكونسلتو
عدد القراءات 211

حذر رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية في جامعة أسيوط المصرية الدكتور محمد علاء الدين من التهاون مع أعراض تمدد الأوعية الدموية والتي قد تحدث في مناطق حساسة في الجسم تؤدي إلى الوفاة..
ويحدث تمدد الأوعية الدموية عندما تنتفخ هذه الأوعية في الشريان، ومن الممكن أن يحدث ذلك في أي مكان في الجسم، خاصة المخ والشريان الأورطي للقلب، وتسبب هذه الحالة العديد من المشاكل الصحية الأخرى التي تهدد حياة المريض.
عوامل الخطورة:
وقال الدكتور محمد علاء الدين إن الشريان قطره منتظم لكن من الممكن أن يحدث ضعف في مكان معين فيه، ما يؤدي لتمدده ليشبه البالون، وتسمى هذه الحالة بتمدد الأوعية الدموية، وغالبًا ما يكون لها علاقة بالعامل الوراثي.
وأضاف علاء الدين، أن تمدد الأوعية الدموية يمكن أن يحدث في أكثر من مكان، مثل الشريان الأورطي أو المخ أو البطن، وغالبًا ما يصيب كبار السن نتيجة تصلب الشرايين، وفي بعض الحالات يكون ناتجًا عن التهاب الشريان أو تعرضه لصدمة أو خبطة، أو بعد إجراء عملية جراحية لتركيب شريان صناعي، ففي بعض الأحيان يحدث تمدد مكان الخياطة.
من جانبه أوضح الدكتور أحمد الشريف، استشاري جراحة المخ والأعصاب، أن تمدد الأوعية الدموية يمكن أن يحدث في المخ، ويرجع في أغلب الحالات إلى أسباب وراثية، وهناك عوامل خطورة تزيد من احتمالية الاصابة به، كالسكر والضغط أو ارتفاع نسبة دهون الدم أو التدخين، وفي حالات نادرة يكون ناتجًا عن عدوى لوجود بكتيريا أو ميكروب في الدم تصيب جدار الشريان وتُحدث ضعف فيه مسببة التمدد الشرياني.
أعراض ومضاعفات:
أعراض تمدد الأوعية الدموية يختلف حسب مكان التمدد، وفقًا لعلاء الدين، فمثلًا إذا حدث تمدد في شريان البطن يعاني المريض من ألم في البطن وألم شديد في الظهر، وفي بعض الحالات يضغط على الحالب ويسبب تضخم في الكلى وبعض الجلطات في شرايين الأمعاء، ومن الممكن أن ينفجر مسببًا نزيف ويؤدي للوفاة.
وتابع رئيس قسم الأوعية الدموية أنه في حالة حدوث تمدد شرياني في الرقبة، قد يكون المريض عُرضة لجلطة المخ والشلل النصفي، أما تمدد شريان الأمعاء يؤدي إلى قصور الدورة الدموية فيها وقد يؤدي للوفاة، مضيفًا أنه بصفة عامة تتمثل خطورة تمدد الأوعية الدموية في حدوث تجلط داخل التكيس وخروج جلطات صغيرة منه قد تؤدي لانسداد بعض مداخل الشرايين الفرعية مثل الشريان الكلوي.
وفي حالة حدوث تمدد الأوعية الدموية في المخ، من الممكن ألا تظهر أي أعراض على المريض، وفي حالات أخرى يسبب صداع شديد أو يؤدي إلى نزيف أو جلطة في المخ، وفقًا لما ذكره الشريف.
التشخيص:
ويحتاج المريض إلى إجراء بعض الفحوصات التي تساعد على تشخيص تمدد الأوعية الدموية، كالأشعة المقطعية، أو الرنين، والموجات الصوتية.
العلاج ممكن:
غالبًا ما تكون القسطرة هى الحل الأمثل لعلاج تمدد الأوعية الدموية، أوضح علاء الدين، أنه يتم إدخالها عن طريق فتحة صغيرة، ويكون عليها دعامة داخلية وتوضع داخل التمدد الشرياني لتحول التكيس إلى مجرى طبيعي للشريان، مؤكدًا أنها مناسبة لمرضى القلب والكلى، ومن الممكن أن يمارس المريض حياته الطبيعية خلال 4 أيام.
نصائح ضرورية:
للحفاظ على صحة الشرايين بصفة عامة، شدد الشريف على ضرورة اتباع عددا من النصائح، هى:
- الإكثار من تناول السوائل.
- الابتعاد نهائيًا عن التدخين.
- ضبط الضغط ومستوى السكر في الدم.
- الحرص على معالجة دهون الدم في حالة ارتفاعها.
- ممارسة التمارين الرياضية بصفة دورية.

الأكثر مشاهدة