آخر الأخبار

كسور الكوع الأكثر شيوعًا بين الأطفال.. إليك أنواعها

الخميس 09 أغسطس-آب 2018 الساعة 02 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ متابعات
عدد القراءات 164

يتعرض الطفل خلال اللعب للكثير من الإصابات والكسور، على رأسها كسور الكوع، التي تعتبر أكثر أنواع الكسور شيوعًا بين الأطفال.. فما أعراضها ومضاعفاتها وكيف يتم التعامل معها طبيًا؟
عراض منذرة:
كسور الكوع من أشهر أنواع الكسور التي تصيب الأطفال، وفقًا لما يقوله الدكتور وائل العدل، أستاذ جراحة العظام وعظام الأطفال بكلية الطب جامعة المنصورة، الذي يوضح أن الأعراض تتمثل في ألم حاد، تورم شديد، عدم قدرة الطفل على تحريك الذراع أو حمل أي شيء.
أكثر من نوع:
أستاذ جراحة العظام يوضح أن كسور الكوع في الأطفال لها أكثر من نوع، بعضها يكون فوق منطقة النمو أو فوق المفصل، يعتبر الأكثر شيوعًا، بعضها يكون في منطقة النمو لكنه قليل الحدوث، لأن مراكز النمو قوية لا تتأثر بالإصابات بسهولة وفي حالة حدوثه تتركز الأعراض كالألم والتورم في منطقة محددة أي لا تشمل الذراع بالكامل.
ويضيف الدكتور العدل بأن كسر الكوع يمكن أن يكون مستقر في مكانه، كالكسر الخضري، وفي هذا النوع لا يشعر الطفل إلا بألم، أما الكسر المتحرك، يكون غير مستقر أي أن العظمة بعد الكسر تتحرك من مكانها يمينًا أو يسارًا وهو أكثر تعقيدًا من المستقر، مشيرًا إلى أن الكسر الذي يصاحبه جرح في الجلد يسمى الكسر المضاعف.
من جانبه يوضح الدكتور يحيى راضي، رئيس وحدة جراحة عظام الأطفال بمستشفى معهد ناصر، أن من أخطر كسور الكوع كسر فوق لقمتي عظمة العضد، لإمكانية حدوث إصابة للشرايين أو الأعصاب.
مضاعفات محتملة:
التعامل بطريقة خاطئة مع كسور الكوع سواء في المنزل أو لدى الطبيب، يسبب مضاعفات للطفل، كضعف الدورة الدموية في اليد في حالة إصابة الشرايين وما يسببه ذلك من مشاكل أخرى، اعوجاج اليد، وفقًا لـ "وائل".
ويشير راضي إلى أن المضاعفات التي يمكن أن تحدث في بعض الحالات تتمثل في إصابة الشرايين أو العصب الأوسط، وربما تصل أحيانًا إلى إعاقة الطرف المصاب.
وسائل علاجية:
تشخيص كسور الكوع يتطلب عمل أشعة عادية على الذراع، وربما يستدعي الأمر في بعض الأحيان إجراء أشعة بالموجات فوق صوتية للتأكد من سلامة الشرايين، وفقًا لرئيس وحدة جراحة عظام الأطفال.
ويضيف أنه يتم عمل جبيرة خلفية للذراع في البداية، وبعد تحديد نوع الكسر يتم تحديد طريقة العلاج، سواء بالتجبيس أو التثبيت الداخلي بأسلاك معدنية باستخدام بعض الأجهزة كجهاز الأشعة بدون فتحات في الجلد، لكن إذا لم يتم التمكن من إصلاح الكسر وتثبيته بهذه الطريقة يلجأ الطبيب إلى الجراحة المفتوحة لتثبيته بأسلاك ثم وضع جبيرة خلفية.
ويرى بأن كسور الدرجة الأولى، كالكسر المستقر أو الخضري تحتاج إلى تجبيس فقط، أما الدرجة الثانية والثالثة كالكسر المتحرك تستلزم رد الكسر في مكانه وتثبيته بأسلاك معدنية باستخدام جهاز الأشعة، لتدخل للعظم من خلال الجلد.
أما عن احتمالية اعوجاج اليد بعد الجراحة، أشار أستاذ جراحة العظام وعظام الأطفال أنه يحدث في حالة عدم رد الكسر وتثبيته في مكانه الصحيح، مؤكدا أن هذا الإعوجاج لا يسبب أي مشاكل وظيفية للذراع لكن المشكلة تكون شكلية فقط، وفي حالة الرغبة في إصلاحه يستدعي الأمر التدخل الجراحي.

الأكثر مشاهدة