آخر الأخبار

الدكتور ممدوح سلامة أعطى أبوته العلمية والإنسانية للراحل أمين الكمالي حتى وفاته

الإثنين 18 يناير-كانون الثاني 2021 الساعة 04 صباحاً / مجلة اليمن الطبية ـ خاص
عدد القراءات 319

أ.جميلة غالب:الرئيس وجه بصرف 30 مليون لدعم المؤتمر الأول لجراحة المخ والأعصاب.. ولكن؟

تغطية خاصة ج 3:
لا زلنا مع التغطية الخاصة بمناسبة مرور عام على رحيل عملاق جراحة المخ والأعصاب اليمني البروفيسور أمين الكمالي، وأهم المحطات في حياته والتي ترويها لنا رفيقة دربه وشريكة حياته الأستاذة/ جميلة غالب.
بداية رحلته في جراحة المخ والأعصاب:

وبالفعل كان الدكتور ممدوح الاب الذي اعطى ابوته العلمية والخبراتية والانسانية منذو ان استلمه من الدكتور الفقى الى ان سلمه لله سبحانه باخر ساعة من حياته.
أشبع جوعه للعلم وعوضه عن فقدان الأب على المستوى الانساني ودعمه معنويا ومشورة طيلة فترة حياته العلمية.
حتى أن الدكتور ممدوح من سنوات طويله، انقطع عن المشاركات بالمؤتمرات الطبية لكنه شرفنا بحضوره المؤتمر اليمنى الأول لجراحة المخ والأعصاب والموتمر الثانى للجمعية العربية للعمود الفقرى الذي انعقد بصنعاء فى اكتوبر عام 2008. ذلك الموتمر الذي انعقد بنهاية العام والذي ترأست فيه اليمن الجمعية وشرف الدكتور أمين برأستها فى ذلك العام.
المؤتمر الأول لجراحي المخ والأعصاب كان مفاجأة للجميع:

 

والجميع هنا يعرف الدور الذي قام به الدكتور أمين من أجل أن يكون المؤتمر معيارا تعاير به المواتمرت التى اقيمت قبله وبعده.
وقد كان فعلا مثار تعجب وذهول من كل المشاركين اللذين استضافتهم صنعاء، ولم يكونوا، سيصدقون بأن اليمن بفقره، وبتأخره عن مواكبة تطورات العصر، و افتقاره للخبرة باقامة مثل هكذا مؤتمر ستنجح بانجاح موتمر بذلك الحجم بتخصصه واهميته الطبية ، لولا انهم حضروا وشاهدوا باعينهم.
ولا أعتقد أن أحد السادة الأجلاء حضر بعد ذلك المؤتمر، محافل علمية، ولم يسمع الاطراء على مؤتمر صنعاء من حيث الاعداد والترتيب والاستقبال وكرم الضيافة، التى استقبلوا بها وعاشوها وودوعوا بها جميع المشاركين الذين حضروا من أغلب بلدان العالم وهو ما جسد الأسف لكل الذين لم يحضروا لظروف منعتهم أو تعاليا على المستضيف وبلد الاستضافة.
رئاسة الجمعية ستكون للمين!:
طبعا ليس غرورا نقول ولكن اعترافا للرجل الذي عندما أعلن فى تونس بأن رئاسة الجمعية العربية ستكون لليمن من اكتوبر 2007 إلى اكتوبر 2008، وسيتولى الرئاسة عضو الجمعية العربية للعمود الفقرى الدكتور أمين الكمالى.
قام بعد سماع الاعلان ، واعلن استضافة اليمن للمؤتمر في نهاية فترة رئاسة اليمن ، وهو ما أثار استغراب كل الحضور. وانتقاد زملاءه من جراحي المخ والاعصاب والعمود الفقري اليمنيين.
ودفع محبيه الى نصحه بالتراجع حتى لا يضع نفسه فى تحدي قيل له لا أنت ولا اليمن بقدر هذا التحدي لاقامة مؤتمر كبير بهذا الحجم.!
لكنه راهن على قدرتهن وعلى قدرة اليمن على النجاح ما دفع، زملاءه من أعضاء الجمعية للتوافق على إرسال رساله رسمية من الجمعية الى رييس الجمهورية اليمنية، تناشده الوقوف بجانب الدكتور أمين ودعمه ماديا ومؤسسيا لانجاح المؤتمر. وبعثت الرسالة إلى الرئيس علي عبدالله صالح ،عبر السفارة اليمنية، ووجه الرئيس آن ذاك إلى رئيس الوزراء الدكتور علي محمد مجور بصرف 30 مليون ريال يمنى للدكتور أمين الكمالى، دعما للمؤتمر.
وبالفعل سلم التوجيه لكن للأسف الشديد لم تصرف الفلوس ولم نعلم سبب عدم تنفيذ الأمر الرئاسي!
تحدي حقيقي للدكتور أمين الكمالي:
لقد شكل هذا الإجراء الذي تعاملت به الحكومة أمام واحد من أهم المؤتمرات العلمية على الإطلاق نقطة تحد بالنسبة للبروفيسور الراحل أمين الكمالي ، سيما وهو الذي وقف في وجه معارضيه ممن أشاروا عليه بالتراجع عن إقامة المؤتمر في الجمهورية اليمنية..
ونترك الكلام هنا للسيدة جميلة غالب لتكمل لنا الحديث كيف تعامل البروفيسور الراحل أمين الكمالي مع الموقف وكيف تمت تغطية كافة نفقاته...
التفاصيل في الحلقة الأخيرة من هذه التغطية الإعلامية بمناسبة مرور عام على رحيل الـ أ.د. أمين الكمالي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري...
يتبع....



الأكثر مشاهدة