ميلودراما Melodrama نادرة!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب

ميلودراما (Melodrama) نادرة ، في نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرون!.

"اوليجارك" ( افلاطون وارسطو وآخر من قضى عليهم الرئيس بوتين) ليظهروا في قطاع الصحة في صنعاء...فقط.
- للأسف يقوم البعض بتدمير ممنهج للتعليم والتاهيل وإعادة التأهيل في قطاع الصحة.
- أجهزة التخطيط والرقابة عطلت تماماً بعد تحويلها إلى شركات خاصة داخل مفاصل اﻻجهزة الحكومية سواء كانت تتبعها مباشرة او تعمل بشكل حيادي لضمان إستمرارها بتنفيذ السياسة العامة لهذه القطاعات على سبيل المثال.
ـ أن يتحول العلم إلى تجارة هدفها جمع الأموال الطائلة لغرض تحقيق مزيداً من النفوذ والتسلط على حساب صحة المواطن اليمني يعتبر عيب ومحرم ومجرم وايضا يحسب على انه خلل في المنظومة الطبية والصحية عموماً!
ـ يجب على من اقترحها وخطط لها وينفذها واختار سيناريو تخريبي عليه ان يتراجع ويعترف بخطئة وهذا ليس عيباً واﻻستمرار يعتبر جريمة تستحق المحاسبة والعقاب لكل من ينفذها ويشارك فيها،والبلد يمر باحداث لم ولن يطيق تحمل مثلها اى من شعوب اﻷرض قاطبة.
ـ ملحوظة: الرئيس الجديد للجامعة يعلم عن موضوع الشركة والمبالغ التي يتقاضونها (أصحاب المعالي أ.د. وعددهم ١٦ ستتة عشر بروف جدد لنج ... بسبب كسلهم في إعداد وتصحيح إمتحانات الكفآة)!.
القصة بإختصار شديد:
ـ كنا قد صممنا قبل عدة سنوات على عقد "إمتحانات الكفآة"لكافة الخريجين وفي كل مجاﻻت الطب والصيدلة والمهن الفنية الطبية المساعدة للتأكد،. هل فعلا درسوا العلوم المقررة عليهم أم قام البعض بتزوير الشهادات وكان اتخاذ ذلك القرار القوي والجريء بعد إكتشاف عشرات الشهادات المزورة باتقان يحسدون عليه وكانوا يفضلون شهادات جامعة صنعاء ومعهد أمين ناشر، ولا ندري الأسباب ولكن كانت تلك الخطوة تعتبر نصف كافية لفصل المزورين عن غيرهم!.
- وكانت الإمتحانات تعقد في قاعات المستشفيات الكبيرة بعد أن اشترط عميد طب صنعاء أن خريجوه يجب أن ينجحوا كلهم وللأسف كانت نسبة النجاح في حدود ال50%.
والعميد الركن الجديد رفض أن يمتحن طلاب كليته في المجلس الطبي على الإطلاق!.
ولكن أتى الفرج لشخصه بأن عين أيضا نائباً لرئيس المجلس الطبي المؤقت إلى جانب أعمال ومهامه الكثيرة وانشاء شبه شركة بأن تقوم كليته بكافة إجرءات الإمتحانات بمقابل مادي كبير!.
ـ وتحول الزبون إلى شريك وخالف كل مواد القوانين المنظمة للتعليم الطبي وفروعة ومزاولة المهنة بخلق واقع مأساوي فرض على الجميع.
وتحول التعليم الطبي والصحى عموما إلى تجارة بما تعنيه الكلمة من واقع مؤلم.
ـ وتحول العميد إلى شبه تويجر مبني على أصول طبية تجارية، يجني أموال مقابل الإمتحانات التي كان المجلس الطبي قد فرضها على المجسرين والخريجين عامة من كافة تخصصات الصحة، وكانت تعقد بدون مقابل وبفضل هذا الطبيب الفذ تكلف الإمتحان الأول الذي عقد في صنعاء قرابة الثلاثة ملايين ريال منها حسب إفادتهم أن المجلس دفع إيحار صالة المحاضرات في الجامعة مليون ريال لفترة 4 ساعات فقط.
ـ أصبح المجلس الطبي التجاري غير محايد ومنحاز لتلك الجامعة الحكومية التي فرض مبلغ واحد مليون ريال مقابل 4 ساعات فقط لقاعاتها وهذا مبلغ خيالي لساعات محدودة... الله اكبر ....الله اكبر .... الله اكبر
من صفحة"رئيس اﻻتحاد العام لنقابات المهن الطبية" على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك"


في الثلاثاء 25 يونيو-حزيران 2019 03:03:16 ص

تجد هذا المقال في مجلة اليمن الطبية
http://ye-mj.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://ye-mj.net/articles.php?id=75