كيف نساعد كبار السن؟
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب

كيف نساعد كبار السن؟

كيف نساعد كبار السن العجزة المرضى ومن هم تحت خط الفقر؟.
ـ السؤال كبار السن والعجزة الجوعى والمرضى مسؤولية من؟
ـ الجوع كافر والأمراض قاتلة وسد الرمق بكسرة خبز لن تتوفر بسهولة بل بالذل ومد اليد لمن يسوى ومن لا يسوى.
ـ غالبية اليمنيون يفكرون بيومهم وكيف يعيشون يومهم ويربون اولادهم.
ـ والقليل فقط من يفكر بفترة التقاعد والعجز والمرض وتدبير قوت يومه.
ـ لم يعلمنا احد اننا سنصل لسن معينة براتب لا يكفي لاستئجار بيت أو لإدارة بيت أو شقة كنت قد دبرتها في يوم أبيض.
ـ كل الفرعيات لا تهمني أو غيري ولكن التقدم بالعمر وظهور عدة أمراض بعضها بسبب الشيخوخة واخري وراثية والكثير منها أمراض العصر مثل مرض الضغط والسكري وارتفاع نسبة الدهون واخرى مثل الروماتيزم ومشاكل عضام الركبة والعمود الفقري... الخ.
ـ موضوع الإهتمام بكبار السن الذين لم يدبروا قرش أبيض ينفع في اليوم الأسود.... هذا الموضوع قد لا يشعر به الشباب أو من دبروا حالهم بالحلال أو الحرام او الشراكة في إستثمارات بسيطة عائدها لن يكفي لمواجهة كل متطلبات العجز عند الشيخوخة.
ـ كنت ولا زلت افكر بالتامين الصحى الشامل لكافة العاملين في القطاع العام والخاص وبالآخرين الذين بعيشوا يومهم بالتدبير المذل والصعب وملاحظة الإستحقار والشماته من الكثيرين ولكنها حكمة الله في عباده وفي الدولة والحكومات التي لا تتركك تصل الى حالة الموت فيها ارحم من الحياة في مجتمع لا يرحم لأنه يجهل انه سيصل لهذه المرحلة في يوم من الأيام.
ـ اعرف أشخاص وأسر دبرت حالها في السنوات الماضية وبطرق قذرة وعندما اتذكر سلوكهم اشعر بالغثيان ولكن يبدوا انهم على حق والآخرين جميعا على باطل وهم اليوم ينعموا بكل مليون حصلوا عليه في فترات الفساد العام الذي استشري في البلد لصالح اشخاص وأسر بعينها حصلت على ما يكفيها وسبعة أجيال من بعدها.
ـ كل ذلك لا يهم الآن والمهم اننا فعلا في عدوان وحرب ومؤامرات على شعب باكمله وانا وغيري كثيرون تقريبا نفكر بما حدثناكم عليه الا وهو :هل هناك حلول مؤقتة واخري على المستوى المنظور واخري ما تضمن حياة كريمة مستورة لمآت الآلاف ممن بلغوا من العمر عتيا.
ـ تكلمنا سابقا وغطينا موضوع التامين الصحى الذي كان مشروع لتغطية اوقات فراغ وللحصول على المقابل المادي من المنظمات اﻻجنبية وحصل البغض على مآت اﻻﻻف من الدوﻻرات اﻻمريكية واليورو والين الياباني حتى بعضهم استلم بالفرنك السويسري والجنيه اﻻسترليني.
ـ لم يكونوا جادين ، أصدرت عدة قوانين أغلبها كلام وسرد على ورق ومحتواها ﻻ يرقى لأن تكون مشروع دولة تبنتها شركات ودول ومنظمات دولية تلاعب بها الكثير من المسئولين في الدولة واوصلوها بان تحقيق تأمين صحى في اليمن يعتبر من سابع المستحيلات ولعجة عقود لأسباب كثيرة ومنها الCorrections في مختلف مرافق الدولة.
ـ واحب ان اذكر البعض بأرقام تلك القوانين والقرارات وسنوات صدورها والتى حفظت حسب عاداتنا قي اليمن في أرشيف في دهليز في مغارة في بير يستحيل إعادة تفعيلها والوصول بها للمرحلة التى توقفت عندها:
ـ قانون رقم (٩) لسنة ٢٠١١م بشأن التأمين الصحي اﻹجتماعي.
ـ قرار جمهوري رقم (١٥٤) لسنة ٢٠١٢م بانشاء الهيئة العامة للتأمين الصحي اﻻجتماعي.
ـ قرار جمهوري رقم (١٥٦) لسنة ٢٠١٢م بإصدار الﻻئحة التنفيذية للقانون رقم (٩) لسنة ٢٠١١م بشأن التأمين الصحي اﻻجتماعي.
ـ وغيره من القوانين واللوائح ذات العلاقة.
ـ الحياة اﻻن فعلا صعبة جدا بسبب جارة السؤ وذيلتها الإمارات وبسبب يمنيون يتاجروا بابنائهم واخوانهم ويعيشوا في بلدان معينة مثل السعودية واﻻمارات وتركيا وقطر... وﻻ احد منهم يفكر باهله في اليمن بل بدلوا جلدهم واصبحوا حاقدين على من في الداخل والبعض ترك البلد ﻻسباب إقتصادية او هروبا من النظام الحالي حسب قولهم بانهم تعرضوا لضغوطات .....الخ واصبحوا اليد الطولى المتسخة التى تخدم دول العدوان ومراكز المخابرات المعروفة من اجل حفنة من الرياﻻت والدوﻻرات والرياﻻت.
ـ أعود من جديد وهمى وهم غيري كيف نستطيع مساعدة المرضى من كبار السن واﻻدوية ارتفعت بعشرات اضعاف سعرها والمستشفيات الحكومية اصبحت شبه خاصة والتبرعات توقفت وحياتهم في خطر.
ـ فلا الفشل الكلوي وأمراض القلب وﻻ السكري وﻻ السرطان وﻻ الأمراض اﻻخري الكثيرة المستعصية ترحم.
ـ ﻻ نطلب حلول كاملة وطويلة اﻻمد ولكن حلول جزئية تضمن إستمرارهم في الحياة واخراجهم من الذل والعبودية والموت لمن لم يتحملوا السؤال لتوفير لقمة لتسد رمق عيشهم فما بالكم والمريض يحتاج متوسط 60 الف ريال للعﻻج والمعالحة دون تردج على اﻻطباء وﻻ على المختبرات التى اسعارها اغلى من اﻻلماظ ومعدن التيتانيوم.
ـ شخصيآ ليس لدي حلول وهذه الرسالة فقط لتذكرنا بمن هم في امس الحاجة للعون وخاصة كسرة خبز ودواء ..والباقي على المدبر الذي ﻻمدبر وﻻ رحمن وﻻ رحيم غيره هو الله رب العالمين الذي لن يترك المعذبون ليزدادوا عذابا ويذلهم البعض ممن فتح الله عليه اكثر مما يحتاجوه.
"رمضان كريم باذن الله"


في الإثنين 06 مايو 2019 11:44:08 م

تجد هذا المقال في مجلة اليمن الطبية
http://ye-mj.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://ye-mj.net/articles.php?id=72