جامعات البزنيس Business
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب

جامعات البزنيس Business

 ـ في اليمن من خياطة الشهائد إلى الصيدلة السريرية!
ـ لا زلنا حتى الآن نعاني من خريجي الجامعات الخاصة الإستثمارية التجارية بمنح شهادات البكالريوس بأسم الصيدلة والمختبرات والتخدير وطب اﻷسنان وطب المجتمع في أشهر وبدون كادر تعليمي وفي غياب المناهج الطبية التخصصية.
ـ جامعات مكونة من عدة شقق وتقبل 76 تخصص في مختلف العلوم الأدبية والتجارية والعلمية بما فيها الطب والصيدلة.
١ـ لا رقيب ولا رقابة عليها.
٢ـ عدد الكادر التدريسي عال المستوى وفي كل التخصصات لا يكفي.
٣ـ أعلنت وزارة النعليم العالي والبحث العلمي قبل عدة أشهر عن غلق بعض الجامعات وبعض الكليات العلمية وخاصة في مجالات العلوم الطبية والصيدلة وطب الأسنان ، ولكن يبدو أن الوساطات والضغوط من مراكز القوى والمتمصلحين من الوضع الغير قانوني أحالوا من استمرار تصحيح الأوضاع في أهم المجالات التي تتعلق بصحة الإنسان اليمني.
٤ـ الصيدلة السريرية تخصصات مختلفة وهامة ومكملة لمهام الأطباء في أغلب التخصصات الطبية وخاصة في اقسام المستشفيات الكبيرة التخصصية.
٥ـ مجالات الصيدلة السريرية المختلفة تدرس كتخصصات نوعية للصيادلة حملة البكالريوس الذين تلقوا كافة العلوم خلال 5 الى 6 سنوات + سنتان صيدلة سريرية...
ـ على سبيل المثال مستشفيات السرطان في جمهورية مصر العربية يعمل بها صيادلة من حملة ال PhD. وفي تخصص ضيق في مجال السرطان فقط.
٦ـ الجامعات التي تدار من قبل بعض الجهلة وبدون دراسة مسبقة عن السوق اليمنية ( الإحتياجات الفعلية لهذا التخصص) وايضآ المواد التي ستدرس والكادر التعليمي المؤهل في هذا التخصص الجديد على اليمن والذي قد سبقتنا اغلب دول المنطقة والعالم بعشرات السنين وفعلا كانت التجربة غريبة وغير مقبولة في البداية ولكن الاحتياج الفعلي على أرض الواقع ساعد في إنتشار هذا التخصص بالتدريج وبداء على مراحل حتى ان أغلب ألأقسام التخصصية في المستشفيات الكبيرة لا تزاول مهامها إلا بالأطباء وجوارهم الصيادلة من حملة نفس تخصصات الأطباء في تلك اﻷقسام.
٧ـ حملة شهادات الصيدلة السريرية لا يحق لهم فتح وادارة صيدليات تتعامل مع الجمهور مباشرة بسبب المواد التي تدرس مع إستبعاد المواد التي تؤهلهم للبيع والشراء والتعامل مع الجمهور مباشرة.
٨ـ لا يحق للصيادلة من حملة الـ PhD تحضير الأدوية في المختبرات أو مصانع الأدوية.
ـ هل مدراء الجامعات التجارية الخاصة افهموا أولياء الأمور والطلبة الملتحقين في هذه التخصصات الرائعة والجديدة على اليمن .... أنه لن يسمح لهم بفتح صيدليات خاصة ويقتصر عملهم على المستسفيات فقط ( وهذا عمل جبار وداعم لإصلاح وتطوير قطاع الطب والصيدلة في الجمهورية اليمنية)؟.
ـ الامتحانات التي تبناها المجلس الطبي أخيرا أثبتت أن التعليم في مجالات الصحة المختلفة يشهد تدني غير مسبوق ويحتاج إلى إعادة تأهيل الكليات الخاصة وايضآ بعض الحكومية قبل أن تصبح المعالجات شبه مستحيلة وهذا نداء متكرر لأصحاب القرار.
رئيس الإتحاد العام لنقابات المهن الطبية (المنحل).
الأحد في صنعاء 16 سبتمبر 2018م


في الأحد 16 سبتمبر-أيلول 2018 09:33:37 م

تجد هذا المقال في مجلة اليمن الطبية
http://ye-mj.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://ye-mj.net/articles.php?id=51