هيئة مستشفي الثوري الأعظم!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
هيئة مستشفي الثورة العام النموذجي التعليمي الديمقراطي الثوري الأعظم!
ـ مستشفي الثورة والمستشفيات المسماة بالهيئات ... جلعة (ضربة) من جلاع الثورة ، وسياط موجع على اجسام المرضي من الفقراء وضحايا العدوان السعودي على اليمن.

ـ نناشد الفقراء والجرحي والمصابين بأي امراض مستعصية او حاﻻت مستعجلة او طارئة أن يوصوا وصياتهم ويموتوا برضاهم في بيوتهم وبين اهلهم وذويهم أحسن 
واشرف من الموت على أبواب المستشفيات أو في دهاليزها ودفع الرسوم الغير قانونية كمقابل مادي نقدي فوري والذي يتعدي المليون ريال للثلاثة ايام اﻷولي وترتفع 
لتصل الي خمسة ملايين احيانا.

ـ المستشفيات الحكومية اصبحت ﻻتطاق وﻻترحم الفقراء والمتضررين جراء العدوان والحروب الداخلية من قبل السفهاء من جارة السوء ومن خلفها من ذيول متسخة 
حاقدة مريضة ﻻإنسانية وﻻهم بالبشر وﻻحتي من جنس الحيوانات اﻻنيسة او المتوحشة حتى ، والتي هي ارحم بابنائها اكثر ممن ينتمون للبشر في هذا الزمن اﻻغبر.

ـ نناشد المجلس السياسي اﻻعلى ومجلس الوزراء (المشترك) باعادة النظر بالرسوم المجحفة الغير معقولة والمميتة لكل من تبقي لديه عرق ينبض بالحياة ويحتاج لعملية 
صغرى كانت أم كبيرة في هذا الزمن المخيف وفي ضل حصار مطبق على شعب مسالم واعزل ومسلم ويتقي الله اﻻمن غرتهم الدنيا والفتنة !

ـ نطلب من رؤساء مجالس ادارات ما تسمي بهيآت مستشفيات الأمانة وبقية محافظات الجمهورية اليمنية ، ان يتقوا الله في الفقراء في زمن العدوان والحروب اﻻقتصادية 
قبل السياسية!

القطاع الخاص: 
حوش كل مستشفى خاص استثماري استغلالي مزدحم بالسيارات المرهونة حتة يقوم اهل المتوفي والمحتجز في ثلاجة الموتي بدفع ما عليهم وقد تصل المديونية 3 اضعاف دية مقتول بالعمد! 
 وخزائن تلك المستشفيات مليئة بالبصائر واﻻحكام ﻻراضي وبيوت وممتلكات المرضى أو من مات على ذمة العلاج في تلك المستشفيات اﻻستثمارية التي ﻻترحم حي أو ميت فقير او 
متوسط الحال ان تبقى منهم احد في هذا الزمن الظالم.
ـ بعض العيادات لقليل من اﻻطباء أشبه بمستشفى مكون من غرفتين وتحوي عيادة ومختبر وصيدلية ومفاعل ذري غير تفليدي إن لم نبالغ في التسميات والمحتوي! 

"البقية في حلقات قادمة"

في الجمعة 10 مارس - آذار 2017 10:02:24 م

تجد هذا المقال في مجلة اليمن الطبية
http://ye-mj.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://ye-mj.net/articles.php?id=22