الحمد لله .. ابتدأ المشوار
رئيس التحرير/علي الحميري
رئيس التحرير/علي الحميري


هناك اعلام سياسي معروف منذ نشأت الاعلام تعددت وسائله وتنوعت مدارسه وتعددت اتجاهاته ..
وهناك اعلام اقتصادي ايضا نشأ ملازماً للإعلام السياسي وبات يلعب دورا مهما في نقل وتحديد قدرات الشعوب ، 
حتى غدت الدول تُقاس أحجامها وتأثيرها بحجم وقدرات اقتصادها ومن خلال الإعلام الاقتصادي باتت الشعوب ترسم مشاريعها المستقبلية..
وهناك اعلام اخر يهتم بالجانب الرياضي على الرغم من تنوع وتعدد الرياضة وألعابها ..
وفي خضم هذا التعدد وجدنا انه من الضروري بمكان تأسيس قاعدة بيانات مهمة في مجال الاعلام الطبي 
الذي اقتصر فقط اما على هيئة برامج أسبوعية او فقرات بسيطة تقدمها لنا وسائل الاعلام دون منحها مساحة كافية تفي بأهمية هذا الجانب الحيوي في حياتنا ..
لذا جاءت فكرة تأسيس نواه حقيقية لشكل رابع من الاعلام ، انه الاعلام الطبي ...
ولان المهمة التي بدأناها ليست بالسهلة نظرا لوعورة الطريق ، أضف الى ذلك مشقة وعنا 
الارتقاء بهذه الرسالة وعقباتها الكثيرة التي تنتظر مسيرتنا، قررنا ان نبدأ الطريق خطوة خطوة تحكمنا عدة ظروف حياتية مهمة
 ابرزها التمويل الكافي لإنجاح هذا المشروع ، وكانت النتيجة هي ان تكون نقطة البداية " مجلة طبية الكترونية "..

وكان من الضروري ان نراعي أهمية تعزيز الثقة بين الجمهور من جهة والمؤسسات والكوادر الطبية من جهة ثانية ،
 ولهذا فان مجلة اليمن الطبية وضعت نصب عينيها خلق قناة تواصل بينهما من خلال نافذة مخصصة لاستقبال 
رسائل واستفسارات المرضى وعرضها على كبار الأطباء الاستشاريين الذين قرروا خوض هذه المهمة 
والقيام بالرد وتقديم الاستشارات كل حسب تخصصه، على أمل ان نوفر للجمهور مشقة وعناء البحث عن الخدمة الطبية ..

 إن مجلة اليمن الطبية لن يقتصر دورها على نشر المواد الإعلامية فقط ولكنها ستقدم ايضا خدمات عدة يستفيد منها اكبر
 قدر ممكن من الناس ، بما في ذلك طلاب وطالبات كليات الطب المختلفة من خلال تخصيص نافذة لنشر الأبحاث والمحاضرات 
وكذا التطبيقات العلمية باللغتين العربية والإنجليزية والمعتمدة من قبل كبريات المراكز البحثية والعلمية والأكاديميين على مستوى العالم.

وأجدها مناسبة لتوجيه الدعوة الى كبار الأطباء والاستشاريين وكذا عمادات كليات الطب الحكومية والأهلية 
التكرم برفد "مجلة اليمن الطبية" بما لديهم من أبحاث ودراسات ومحاضرات حتى يستفيد إخواننا الطلاب منها..

ختاما لا يسعني الا ان أتقدم بخالص الشكر والعرفان لله عز وجل أولا و إلى كل من قدم لنا يد العون
 وأمدنا بالنصح والمشورة حتى استطاعت " مجلة اليمن الطبية" ان تُبصر النور،
 مع خالص تمنياتنا للجميع دوام الصحة والسعادة ولليمن الحبيب الأمن والاستقرار.

في الخميس 13 أكتوبر-تشرين الأول 2016 09:49:30 م

تجد هذا المقال في مجلة اليمن الطبية
http://ye-mj.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://ye-mj.net/articles.php?id=12