آخر الأخبار
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب RSS Feedنقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابحياكم الله..أنا في اليمن!التغذية في المستشفيات!صراع العقل الباطن مع الضمير الحي!87 مستشفى تحتاج لتقييم!إسعاف بسرعة السلحفاة!أتحداكم تخفضوا أسعار الدواء؟!عودة مباركة للكوادر الطبيةالمعشبو واستغلال فن التسويق 2المعشبون..واستغلال فن التسويقلازمة تعيد للصحة مكانتها


الصحة بلا حدود!
بقلم/ نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نشر منذ: شهرين و 16 يوماً
الخميس 27 سبتمبر-أيلول 2018 06:31 م



الصحة.. بلا حدود

ـ المرض قد ينتقل من دولة إلى أخرى دون تراخيص وتاشيرات وموافقات مسبقة.
ـ الأوبئة تعبر الحدود دون التمييز بين الدول والشعوب وبين الغني والفقير والمسلم وغير المسلم.
ـ حاملو بعض الأمراض المعدية من البشر قد ينتقلون من بلد لآخر ويصيبون سكان تلك الدول بأمراض خطيرة قاتلة.
ـ الطب والدواء ليسوا حكرا على دولة أو شعب وإنما أصبح الطبيب يدرس في دولة ويمارس عمله في غيرها وبسبب التطور العلمي السريع وجب إنسانيا أن تتبادل دول العالم المعلومات والاختراعات والإكتشافات الجديدة من خلال وسائل التواصل المختلفة والتي تعبر الحدود بسهولة وبدون إستثناء.
ـ يعاني العالم من نقص الأوكسجين وارتفاع غاز ثاني أوكسيد الكربون والإنبعاثات الحرارية وتوسع خرم الأوزون وظهور وارتفاع حالات مرضية جديدة لا تعلن عنها الكثير من الدول إلا بعد سنوات من البحث والتقصى ، وأيضآ لا ننسى أمراض السرطان المختلفة والفشل الكلوي وحالات الزهايمر ....الخ ... لأن الأجواء لكل دول العالم بدون حدود.
ـ لا توجد دوله تحضر المواد الفعالة للأدوية بشكل متكامل وإنما العالم أصبح قرية صغيرة يتبادل الجميع فيها العلوم والمواد الطبية والصيدلانية المستحضرة بشكل مستمر وتكاملي.
ـ الإكتشافات الجديدة في التطبيب والدواء لا تحتكر على دولة واحدة لأنها تصبح ملك البشرية جمعا وقد تحتكر دولة او شركة معلومة أو صنف دوائي لتغطية النفقات الباهظة التي كلفتها ولكن تصبح تلك المنتجات في متناول الجميع بعد عدة سنوات.
ـ التركيز على المعامل والبحوث العلمية في الجامعات اليمنية شبه معدوم.
ـ التنسيق بين الجامعات وأيضآ بين المستشفيات نفسها على مستوى المدينة أو بين محافظات الجمهورية في كافة المجالات الطبية والصيدلانية شبه معدوم تقريباً ـ فما بالكم بالتنسيق مع بقية دول العالم؟ نعتبره حلم مؤجل إلى أجل غير مسمى.
ـ يحق لنا أن نكتب وننتقد التدريس في مجالات العلوم الطبية القاصر والخاطئ الذي أصبح تجاريا محضا في الجامعات اليمنية والغير علمي والمدروس والمستمر، للأسف ومن أسبابه نقص حاد وملحوظ في كوادر التدريس عالية التأهيل وإهمال شديد في تعليم أسلوب وطرق البحث العلمي لكافة الدارسين... وﻻ هماً لملاك الجامعات إلا على المردود المالي ولكنها وفي سباق مع مخطط جمع البلايين في فترات قصيرة تخريج تلك الجامعات دفعات تتبعها دفعات وكأنها ملزمة بأعداد يفوق الإحتياج الفعلي والإستيعاب للخريجين من كافة التخصصات كل سنة ، والأسوأ أنهم يرسلون الجميع ليمارسوا ما تلقوه من علوم دون أن يستمر عددا محدد ليقوم بأبحاث علمية في نفس المجال الذي درسه بشكل روتيني خلال 5 أو 6 أو 7 سنوات!.
ـ نحن هنا لا نكتشف أساليب وطرق جديدة في الإرتقاء بالخدمات الصحية والتعليم في مختلف المجالات الصحية ولكننا نصرخ لوقف التدهور الذي يجري لوضع كان مستقرا نسبياً وبطئ جداً بالسير نحو الأفضل.
ـ الشيئ الذي تتميز به اليمن أن المجال الطبي غني جداً بالمؤهلين من مختلف دول العالم الشرقي والغربي وأيضآ من كافة الدول العربية... هذه ميزة تعدد المدارس والخبرات لم نستفد منها للأسفـ فهل هي بفعل فاعل؟
صراع المدارس المختلفة المتعمد:
كان الحال في البداية هو صراع مفتعل كاذب بين الخريجين من دول معينة في فترة معينة هى بداية تأسيس الطب وفروعه في الجمهورية العربية اليمنية وفي اليمن الديمقراطي وبعد فترة من الزمن أثبت المؤهلين أنفسهم أن تلك النظرة والتي ضلت لفترة عقدين من الزمان كانت خاطئة وأن الكثير من الخريجين أثبتوا انهم المميزين والمطلعين ومستمرون في التقدم بتطوير مهاراتهم كل في مجال تخصصه.
ـ نحن الآن في اليمن في ورطه فعلية بسبب الحروب التي ارغمت الكثير من الأطباء والصيادلة ومساعديهم إلى مغادرة البلد للعمل في بلدان مختلفة شرق أوسطية واوربية وعددهم يصل للمئات بكل أسف!.
ـ واستغلت قوى الجهل والتخلف الوضع الإقتصادي وحالة الفوضى في بعض المحافظات للتخريب في البنية التحتية لقطاع الصحة ككل إبتداء من التعليم في المعاهد الصحية مرورا بالجامعات وإنتهاء بالمستشفيات الحكومية والخاصة على وجه سواء.
البقاء للأضعف!:
ـ إختيار الكوادر القيادية في الصحة كما في غيرها من دواوين الحكومة ومؤسساستها للأسف لا تخضع لأية معايير أو مقاييس أو علوم متراكمة أو حسب الخبرات المكتسبة عبر سنوات عمل في أماكن شبيهة او ذات علاقة بالكرسي الرفيع الذي سيعتليه كقيادي من الدرجة الأولى، ولذا كلما تقدم فرع من الفروع واحدث تقدم ونطور في الأداء يجري تراجع سريع إلى الأسوأ وتعود الأمور لما قبل البداية.
ـ إنها المناطقية والقرابة والحزبية الضيقة للأسف وفي أعغلب الأحيان المصالح الخاصة الضيقة التي تحدد مراكز القياديون وتقفز بهم إلى أعلى المناصب متخطية الأقدمية والمعرفة وسننوات الخبرة والشهادات التي خسرت الدولة على الشخص الواحد مئات الألوف من الدولارات والأهم من ذلك فترة التحصيل العلمي التي تعتبر سنوات من عمر البلد والشعب المتعطش للسير قدما في تحقيق ذاته وفي اللحاق بركب شعوب العالم المتقدمة في العلوم والمعرفة.
الإستسلام للمخرجات الضعيفة التي تقذف بهم للسوق المؤسسات التعليمية التجارية.
وزارة الصحة والمستشفيات الكبيرة والسوق كلهم يستسلموا للأمر الواقع ، حال توظيفهم للخريجين الذين تقذف بهم الجامعات الحكومية والخاصة وفيهم الغث والطيب، والمسؤولية على وزارات ومؤسسات أخرى لم تضع قواعد المناهج والتدريس حسب المطلوب عالميا لتاهيل طبيب أو صيدلاني او مخبري أو مساعد طبي.
ـ الجميع مشغول في المهام الإدارية والمالية اليومية.
ـ لا تخطيط ولا شعور بالمسؤولية الجسيمة الملقاه على عاتقهم.
ـ الغالبية مشغولة بجمع الأموال فلا وقت لممارسة المهام المكلفين بها وليتخرج من الجامعات من دفع الرسوم كاملة والدولار الأميركي وهذا ما أصبح هم القائمين على الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة.
ـ إن الوضع وكما اشرنا سيصبح مزمن وسيصعب اصلاح ما خربه القائمون على التعليم في الوقت الحاضر ، وتخيل أن الجهلاء في العلوم الهامة هم الصف الأول مستقبلا ـ، وتخيل الخيبة وضعف التعليم وسوء الأداء التراكمي والمتوارث لأجيال قادمة.
ـ ما نستعرضه هنا ليس موجه للحكومة الحالية، ولكنه تسلسل لبعض مسيرة وزارة الصحة خلال عقود مضت ،وللإطلاع على وضعنا الحالي ولاختيار الأفضل للمستقبل مع الحفاظ على ما تحقق وأنجز سابقاً.
ـ وما ننشره اليوم جزء لا يتجزاء مما نشرناه سابقاً وخصوصاً الإيجابيات التي تحققت والسلبيات التي تصاحب فترة العدوان والحروب والاحتراب الداخلي عبر الوسطاء من أبنائنا البررة والشجعان والوطنيون لولا عمالتهم لأسرة سعود ونهيان حولتهم لشياطين في صورة إنسان اعاذنا واعاذكم الله منهم.

عودة إلى مقالات
مقالات
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابأتحداكم تخفضوا أسعار الدواء؟!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابإسعاف بسرعة السلحفاة!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب87 مستشفى تحتاج لتقييم!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابعودة مباركة للكوادر الطبية
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالمعشبو واستغلال فن التسويق 2
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالمعشبون..واستغلال فن التسويق
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
المزيد