آخر الأخبار
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب RSS Feedنقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابإسعاف بسرعة السلحفاة!أتحداكم تخفضوا أسعار الدواء؟!الصحة بلا حدود!عودة مباركة للكوادر الطبيةالمعشبو واستغلال فن التسويق 2المعشبون..واستغلال فن التسويقلازمة تعيد للصحة مكانتهاجامعات البزنيس Businessشكر وعرفانالمُعَشِّبون يتبعهم الغاوون!


العدوان الخارجي والداخلي على اليمن
بقلم/ نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نشر منذ: شهرين و 8 أيام
الإثنين 13 أغسطس-آب 2018 06:40 م



العدوان الخارجي والداخلي على اليمن

ـ ننفرد بهذا الإعلان الدولي القارى الكوني.
ـ "الظمين" يطلب جميع الأطباء والصيادلة اليمنيين أولا والعالميين ثانيا للتوجه إليه ليعقد لهم إمتحان الطبابة وليسمح لهم بمزاولة مهنتي الطب الشعبي والعشبي خلال أيام وبدون معلم!.
ـ وأيضا سيعلم الصيادلة صناعة الأعشاب والدهون والمستحلبات بجميع أنواعها...هذا خلاف أدوية الحبل التي يعجز الطب الحديث عن جعل النساء تحبل بشكل طبيعي أو كما أراد الله!.
ـ أما جمع وتفريق (صرف) الجن والانس فهذا موضوع مستقل سنتناوله أيضآ فى حلقات قادمة!.
ـ إنه المسؤول الأول واﻷخير بشهادة وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل والأفندم (على محسن الأحمر) ومستند على مذكرة أحد وكلاء وزارة الصحة العامة والسكان!.
...التفاصيل تتبع...!!!...

ـ العدوان الخارحي السعودي الإماراتي ومن التحالف حسب ما يسموه هو عدوان على الأرض والبشر ..وهذا ما نشاهده ونسمع عن القتلى من الشعب اليمني يوميا بالقنابل المرسلة من ال إف 16(ال FM جزء منها) والمروحيات الأباتشي والدبابات الأميركية والإسرائيلية!.
ـ ولكن هناك عدوان جماعي على الشعب اليمنى لا يقل خطورة عن قنابل وصواريخ دول العدوان:
ـ إنه العدوان الثقافي.
ـ العدوان الفكري.
ـ العدوان الإعلامي الممنهج والمدروس والذي تدفع دول الخليج مليارات لتغير فى سرد الأحداث وتنشر المغالطات وتكذب بالصوت والصورة وتعيد الكذب مرات ومرات على مدار الساعة حتى يصدقه ضعاف النفوس والعملاء الخونة لشعب اليمن ككل.
ـ وهناك العدوان الإقتصادي.
وتقييد حرية اليمني فى التنقل وممارسة حقه فى أرضه وقطع الدواء عنه وفوق هذا وذاك يخترعوا كل يوم تسمية جديدة لما يقومون به ضد كل يمني لا زال صامدا فى أرضه لا يغادرة ويتحمل كل التبعات حتى لا يخرج منها ليذل ويستعبد فى دول قررت احتضان اليمنيين بشروط متعسفة ومنها الكره للأرض ولكل يمني لا يزال فى الداخل يتحمل اﻻعتدآت بالأسلحة الحديثة ويتحمل العدوان البديل (مقارنة بالطب البديل) ألا وهو التجهييل الممنهج للامة اليمنية كبارها قبل صغارها.
ـ العدوان بخلق صعوبات وعراقيل لتوفير الغذاء والدواء.
ـ العدوان بجعل الحياة لا تحتمل بخفظ سعر العملات ورفع أسعار المحروقات..... الخ.
ـ نعرف أن الحروب والغزوات من خارج الأوطان توحد الشعوب وتجعلها تكره أى جسم غريب عليها.
- وتلك الشعوب تصبر على كل الضغوطات التي تمارسها قوى الشر الخارجية ولكن صبرها لا يطول !!.
ـ للعلم إن أغلب اليمنيين قد أفرزت أجسامهم من تلقاء نفسها "تحمل الصبر والجوع والمرض وتقاوم من يحاول أيضا أن يعتدي على ثقافتهم وفكرهم" ..الخ.
ـ ولكن دول العدوان مستعينة بأجهزة الإستخبارات الخليجية التي هي جزء من أجهزة إستخبارات أميركية بريطانية إسرائيلية تستعين بهم لكي تكون الحرب شاملة وعلمية وممنهجة لتحطيم ودك كل ما يرتفع عن مستوى الأرض اليمنية.
ـ لذا نستخلص أن إضعاف التعليم عموما والطبي خصوصاً وإضعاف أداء الفرد فى المجتمع "بمسخة" وجعله رهينة للخزعبلات والسحر والشعوذة وبمساعدة الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإلكتروني حالياً !!!!!.
ـ إن انتشار ما يسمى بالتطبيب بالأعشاب والعلاج بالقرآن كما يدعون والهروب إلى الماضي في البحث عن بديل للطب الحديث ما هو إلا جزء لا يتجزأ من العدوان الخارجي الحديث والقاسي والظالم والمؤلم سيترك آثاره على الصغير والكبير وعلى الجاهل قبل المتعلم وعلى الفقير قبل الغني.
ـ نشير الى اننا نشرنا فى عدة مقاﻻت سابقة عن:
١- مرض الخندقة.
٢- اختراع شهائد بكالريوس تمنح لمن درس أو لم يدرس خلال سنتين إلى ثلاث.
٣- مرض السادية لدى حكام بعض دول الخليج وعلى رأسهم جارة السوء السعودية ودويلة الإستعمار الجديد الإمارات المتحدة.
٤- الأمراض النفسية التي ستصاحب الكثير ولعدة عقود بعد إنتهاء الحرب.
٥- عرقلة وصول اللقاحات والأمصال ونشر الأوبئة الفتاكة المعدية بين ابناء اليمن وفي كل المحافظات دون تمييز لأن اليمني الإنسان هو المقصود بالدرجة الأولى وأينما حل وسكن على أرض اليمن.
٦- ولم ننس أن دول الخليج تقوم بافراغ اليمن من الكوادر المؤهلة لتزيد من معاناة اليمنبين فى ضل شحة الكوادر الطبية والفنية المساعده على سبيل المثال.
٧ـ أدوية وعلاجات ومحاليل الأمراض المستعصية ... السرطان وغسيل الكلى ... الخ.
٨- قانون فرض رسوم 10% على السجائر المحلية والمستوردة لصالح مرضى السرطان والأدوية ومحاليل ومستلزمات الغسيل الكلوي.
ـ كانت تلك رؤوس أقلام فقط وليست مقالة كاملة ....لأن الموضوع يتعلق بشعب كامل وصحته ومستقبله.

عودة إلى مقالات
مقالات
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابإنتبه تمرض في العيد!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالمُعَشِّبون يتبعهم الغاوون!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابشكر وعرفان
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابنداء إستغاثة عاجل
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابقضية رأى عام 2
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابسرطان المستشفيات الاستثمارية
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
المزيد