آخر الأخبار
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب RSS Feedنقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابكن شريكا في مكافحة الفساد!وزراء تحت المجهر!الوصفة الطبية وغياب القانونلا نرضى بالتجهيل لكوادرنا الطبيةتساؤولات ..دون إجابات مقنعةالإستثمار في تجهيل الشعب وقتلهدعونا نموت بسلام!ميلودراما Melodrama نادرة!الرقابة الجماهيرية الشعبية مهمتنااليمن..القانون فوق الجميع


سؤال يبحث عن جواب!
بقلم/ نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نشر منذ: 6 أيام و 21 ساعة و 21 دقيقة
الإثنين 02 ديسمبر-كانون الأول 2019 12:09 ص



سؤال يبحث عن جواب!

سؤال ليس له جواب حتى تاريخنا هل يوجد حل سحري لإصلاح قطاع الصحة حتى ولو على مراحل بتخطيط علمي مسبق وليس بطرق الصدمات القاتلة التي تؤدي للتراجع لتحمل أسواء مراحل اصلاح قطاع من أهم القطاعات للشعوب وهو العناية والإهتمام بصحتها بالرعاية (كير)؟!
ـ خصخصة قطاع الصحة في اليمن مر عبر مراحل حتى أكتملت قواعدها وبشكل عشوائي غوغائي بدون تخطيط مسبق ولا يتماشى مع السياسات والأهداف للدولة والحكومات المتغاقبة.
ـ والأهم أن ذلك تم بطرق غير معلنة وغير مشرعة رسميا، وأصبحت المؤسسات الطبية الحكومية عبئ مضاف لاستنزاف وﻻبتزاز الدولة حتى سنوات قليلة مضت والميزانية العامة للدولة المركزية والتى كانت مخصصة للخدمات الصحية إجمالا والمساعدات والهبات الدولية التى تلتزم جميعها بالدفع عينيا أو مالياً ومن مختلف منظمات العالم والهيآت الصحية الدولية!.
ـ والآن يجري سلخ المريض برسوم مرتفعة لا أول لها ولا آخر مقابل لا خدمات تساوي ما يدفعه هذا المريض من دمة ودماء أسرته مقابل علاجه وضمان إستمراره في الحياة حتى بشكل جزئي ...ولا إله إلا الله!.
ـ دعونا نتذكر بعض المنجزات وكثير من المآسي:
ـ منذ صدور قرارا جمهوريا بتحويل مستشفي الثورة إلى هيئة مستشفي الثورة العام وتخصيص الدور الرابع لرقود التجار وكبار المسؤولون والشركات الخاصة والأجنبية في اليمن وقطاع الصحة إجمالا يمر بالخصخصة حتى وصلنا إلى أن المستشفى بما فيه العيادات الخارجية تعمل بالدفع المسبق "نقدا"! أي بنسبة 100% وتفوقنا على دول كثيرة في طرق واساليب ابتزاز الموظف الحكومي والشعب إجمالا وذلك بتحويل الطب والتطبيب والعلاج إلى سلعة تقدم بمقابل اكثر من التكلفة وخدمات رديئة لا تساوي المبالغ الكبيرة والضخمة التي يدفعها المريض اليمني!.
ـ القصة على هيئة رؤوس اقلام وبإختصار شديد:
ـ حياة الناس غالية وصحتهم لا تقدر بثمن!.
ـ الكشف بزلط (دولارات) والفحوصات والعمليات وغرف العناية المركزة والرقود كل ذلك اصبح مكلف جداً للمريض اليمني في القطاع الخاص وقبلة في النؤسسات الحكومية التي اصبحت تافس بجمع الأموال ولا تنافس بتقديم الخدمات الطبية بجودة تساوي المبالغ التي تدفع من دم المريض الذي يقع في شباك النظام الرأسمالي العفن!.
ـ لكننا نسمع أن النظم في العالم تهتم بأبنائها وأن هناك تامين صحي في النظم الرآسمالية وغيرها مثل ( كلينتون كير )( واوباما كير ) ( وترامب كير). وهذا يعني ان أمريكا بقدر إهتمامها بالإقتصاد تكون الصحة أيضاً ورقة تلعب بها الاحزاب والرؤساء كاوراق إنتخابية وللفوز في إنتخابات الرآسة!.
ـ ونستمر يالسرد للموضوع أن اليمن تمر منذ سنوات بتراجع مخيف في تقديم الخدمات الطبية والصحية عموماً وبعد تشجيع الاستثمار في قطاع الصحة (كانت كذبة وارادونا ان نصدقها)!.
ـ قامت الحكومات الأخيرة بخصخصة قطاع الصحة سواء في المستشفيات أو توفير وبيع الأدوية والمستلزمات الطبية وقد كشرت وزارة الصحة اليمنية وفروعها وأيضا المستشفيات الخاصة وقبلها الحكومية وكل مراكز الكشف والتشخيص أيضا كشروا عن انيابهم وأظهروا الوجه القبيح للمواطن الذي ومنذ سنة 2011م وما قبلها من سنوات سوداء تبيع وتشتري بأرواح الشعب الذي يبيع أراضيه ويرهن بيوته ويبيع سياراته ليتعالج من أمراض كان على الدولة تغطية كافة النفقات في ظل إنقلابات وعدوان وحروب وحصار اشترك الجميع ليذيق شعب اليمن الذل والهوان ومن لم يقتل بالسلاح..
ـ فالمرض أولى بتصفية الرضع والأطفال والنساء الحوامل والعجزة والتدهور مستمر ولا نهاية مضيئة للنفق المظلم الذي اوقعنا فيه من أعداء شعبنا اليمني.

...يتبع...
"رئيس إتحاد نقابات المهن الطبية"

عودة إلى مقالات
مقالات
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافيمقدمة في تاريخ الصيدلة
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافي
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافيواجبات الطبيب وأخلاقية مهنة الطب
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافي
دكتورة/د.لينا الإريانيوزارة الصحة..سراب يسمونه إنجاز!
دكتورة/د.لينا الإرياني
المزيد