آخر الأخبار
دكتورة/د.لينا الإرياني
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed دكتورة/د.لينا الإرياني RSS Feedدكتورة/د.لينا الإريانيوزارة الصحة..بين الانجاز والسراب!


وزارة الصحة..سراب يسمونه إنجاز!
بقلم/ دكتورة/د.لينا الإرياني
نشر منذ: 3 أسابيع و 6 أيام و ساعة
الإثنين 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 07:41 م



وزارة الصحة..سراب يسمونه إنجاز!

كتب/د.لينا الإرياني:
سنتحدث في هذا المقال طبيعة الإصلاحات التي قامت بها وزارة الصحة العامة والسكان في إطار توجهاتها من أجل أن تقوم الوزارة بعملها ضمن إطاره الصحيح ، بحسب اعتقاد البعض لنعرف هل هي في إطار الإنجاز ام السراب؟ ـ وسنتحدث عن بعض الإصلاحات التي تمت بالوزارة لنعرف حرص الوزارة على المصلحة العامة حيث قامت الوزارة باتخاذ العديد من القرارات التي سأترك لكم تقييمها في النهاية وهي كالتالي:
ـ دمج القطاعات فيما بينها استنادا إلى رؤية شخصية لأحد الوكلاء بدون دراسة أو حتى رؤ ية مكتوبة تتضمن كل الحيثيات والمبررات، وماهي النتائج الإيجابية لهذا الدمج؟ وأيضا كتابة نقاط يطلق سيناريوهات في حال تم تطبيق هذا المقترح,ويفترض بناء على ذلك المقترح أو الرؤية إذا كتبت بشكل واضح أن يتم مناقشتها على مستوى الوزارة من قبل الذين لديهم باع وخبرة طويلين في القضايا تتعلق بهدين القطاعين، لكن هذا لم يتم وأصدر قرار الدمج وعين أحد الوكلاء للقطاعين واستمرا مدمجين قرابة العام حيث لم ينجز شي حتى هيكل على الأقل لنرى توزيع الإدارات بعد الدمج أو حتى تقارير تعكس لنا ما تم إنجازه وما طبيعة الخدمات التي قدمت للناس يخدم السكان بعد هذا الدمج وكون الدمج وفكرته هي تقع في اطار إساءة استخدام السلطة لمكاسب شخصية من خلال تعدد مصادر المستحقات فقط !.
ـ بعدها جاء قرار بفصل القطاعين طبقا لما كانا عليه سابقا باللائحة السابقة للوزارة!، لأنه لم يحدث أصلا بعد دمج القطاعين تحديث اللائحة السابقة والخاصة بالوزارة!.
ـ اذا كنت انا كموظفة بالوزارة لم أعلم حتى هذه اللحظة لماذا تم الدمج؟ ولماذا فصلا؟ فما بال المواطن الذي هو محور اهتمامنا "ضياع وقت وموارد مالي" فقط!".
ـ ولو أردنا تداول هذا القرار والخاص بالدمج للقطاعين من ناحية عيوبه سنجد بأن فيه من العيوب ما يتوجب إلغاءه فورا!.
ـ قرارات الغاء قطاعات بالوزارة كقطاع السكان وبعد ذلك يتم إعادة القطاع "إرتجالية وتخبط بالقرارات" لا نعرف لماذ الغي ولماذا تم إعادته!
ـ دمج إدارات مع بعضها البعض ونفس الشي لا تعرف لماذا دمج تلك الإدارات ما هي طبيعة الإستثمار الحقيقي لهذا الدمج؟!، قرار غير مدروس من ناحية عملية ولا حتى اجرائية.
ـ سمعت من يتحدث عن أن هذا الدمج سيدعم برنامج آخر خدماته متدنية بسبب قلة الدعم! طبعا خرافات وأفكار غير علمية وعملية! فمن يقرأ مشاريع المانحين تجد أنه يقدم الدعم لكلا البرنامجين، لكن بحسب الوضع الحالي للمشاكل في البلد وكان مفترض أن يتم تحليل شامل للبرنامجين لمعرف جوانب القوة والضعف ،والفرص في كليهما، والتحديات التي يواجهها كلا منهما، إضافه إلى عمل تقييم شامل على مستوى الوزارة وصولا إلى الميداني لمعرفة هل خدمات البرنامجين متكاملين أم لا؟! ببساطه شديدة إذا وجد قصور في أداء أي من أحد البرامج والإدارات يعود إلى سوء الإدارة ولفترة طويلة من الزمن طبعا قرار الدمج هذا لم يستمر سوى شهر واحد ثم الغي! "مابني على باطل فهو باطل"!.
ـ استحداث أدارات جديده لا تعرف لماذا تم استحداثها!، المهم إدارة عامة والساعي وراء استحداثها حتى لم يحاول أن يضع لها مهام واضحة !،واكتفى بالقرار الذي ينص على إتشاء الإدارة العامة للرعاية التكاملية للطفل بالمهام والاختصاصات المناط بها!،واكتفى!.
ـ ماهي المهام؟!
ـ لم يضف أي شيء غير ذلك في إضافة البند الثاني وهو تعينين فلان إبن فلان مديرا عام لها طبعا على أساس أن هذه الإدارة سيكون تحت إشرافها 5 برامج منها ما هو موجود ومنها ماهو مستحدث!.
ـ هل تعرفون ما تلى هذه الخطوة؟
ـ تلاها مخاطبة المنظمات بأنه تم إنشاء هذه الإدارة ، وأرفقوا لهم القرار ووجهوا بالتعامل مع هذه الإدارة من اجل مصلحة الطفل! ؟؟؟؟؟؟
ـ أين مصلحة الطفل في هذا وهذه البرامج تعمل وفقا لخطط واستراتيجيات واضحة، ولكل إدارة مشاكلها المختلفة وخدماتها التي تقدم كلها حزمة واحدة في جميع المرافق الصحية وكل برنامج يكمل الاخر!، لا توجد على الواقع أي من هذه البرامج يعمل في مواقع أخرى!.
ـ قد يتبادر إلى أذهان الكثيرين لماذا تم مخاطبة المنظمات؟ وما كان رأي المنظمات؟
ـ أولا تم مخاطبة المنظمات على أساس أن الدعم للبرامج وإن اختلفت فهذا الموضوع لا يعني المنظمات ولا المانحين، وإن الوزارة ستعيد توظيف ذلك الدعم بناء على الرؤية والخرافات النظرية التي في عقول البعض!.
ـ هنا أقول لكم شي واحد "هذا فساد إداري يفضي إلى فساد مالي ويخالف القانون المالي رقم "8 " لسنة 1990 ،وتحديدا مواده رقم ( 61,62,63,64 ) ، وسيدخل الوزارة في مشاكل كبيرة مع المنظمات لاحقا!.
ـ ما رأي المنظمات؟
هذا ماسنتناوله في المقال التالي ...انتظرونا في الحلقة الثانية.
"مدرير التغذية السابق في وزارة الصحة ـ خبيرة تغذية"
"من حائط الدكتورة لينا في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك"

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
نقيب الصيادلة اليمنيين/ د. فضل حراب
سؤال يبحث عن جواب!
نقيب الصيادلة اليمنيين/ د. فضل حراب
مقالات
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافيواجبات الطبيب وأخلاقية مهنة الطب
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافي
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافيمقدمة في تاريخ الصيدلة
أ.د.صيدلاني/أ.د.أحمد المخلافي
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابكن شريكا في مكافحة الفساد!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابوزراء تحت المجهر!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
دكتورة/د.لينا الإريانيوزارة الصحة..بين الانجاز والسراب!
دكتورة/د.لينا الإرياني
المزيد