آخر الأخبار
دكتورة/د.لينا الإرياني
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed دكتورة/د.لينا الإرياني RSS Feedدكتورة/د.لينا الإريانيوزارة الصحة..سراب يسمونه إنجاز!


وزارة الصحة..بين الانجاز والسراب!
بقلم/ دكتورة/د.لينا الإرياني
نشر منذ: أسبوعين و 6 أيام و 23 ساعة
الثلاثاء 29 أكتوبر-تشرين الأول 2019 06:17 م



وزارة الصحة..بين الانجاز والسراب!

ـ عندما ما نتحدث عن الصحة ودور وزارة الصحة في توفير الرعاية الصحية، وتعزيز الصحة العامة، والوقاية من الامراض ، ووضع القوانين واللوائح المنظمة للقطاع الصحي العام والخاص ومراقبة أدائه، مع الإهتمام بالجانب البحثي والتدريب الأكاديمي ومجالات الاستثمار الصحي,نتحدث عن وضع الخطط والمقاييس والمعايير والشروط الصحية لتوفير وتطوير الخدمات الصحية وضبط جودتها.
ـ إضافة إلى وضع إستراتيجيات تتعلق بمختلف البرامج واستراتيجية تتعلق باستقطاب وتأهيل الكوادر البشرية في القطاع الصحي.
ـ عندما نكتب عن وزارة أي وزارة خدمية ومنها وزارة الصحة فإننا نقر على خمس مبادئ لاستراتيجية تتعلق بالقطاع الصحي والمتمثلة في الإستدامة,والوصول للخدمات الصحية "العدالة الصحية"، جودة الخدمات, والاستثمار في القطاع الصحي!.
ـ إننا عندما نتحدث عن وزارة الصحة العامة معناه أن نقر بأن المريض هو محور إهتمامنا، ورعايتنا ( فهل بالفعل هو المريض محور اهتمامنا؟
طبعا لا !، وما يعانيه مرضى السرطان وغيرهم من الأمراض الأخرى كالفشل الكلوي في اليمن يؤكد بأننا فقط نهتم بهم من خلال إعلامنا وتصريحاتنا ومناشداتنا لا غير!.
ـ إن قيام وزارة الصحة بالعمل ضمن استراتيجيات وخطط مدروسة تضمن:
1ـ رعاية صحية وفق أعلى معايير في التميز والاحتراف لجميع المرضى دون استثناء.
2ـ تحقيق الريادة في المجال الصحـي هو ما ننشده امام الله.
ـ والسؤال هنا هل تعمل وزارة الصحة بالفعل خلال هذا العام وفقا لاستراتيجيات يحقق فيها القطاع الصحي ريادة وتطور على مستوى الخدمات الصحية؟
ـ أقول لكم لا!، لأنه حتى اليوم لم يحقق القطاع الصحي أي تطور حتى على مستوى البرامج الحالية والمدعومة بشكل سخي من قبل المنظمات الدولية بدليل الأمراض المتفشية كل يوم و دليل خر هو تراجع مختلف المؤشرات الصحية الأخرى إلى الوراء بل إن البعض منها أصبحت مؤشرات كارثيه!.
ـ بالفعل هنالك مؤشرات تحتاج إلى فترة زمنية قد تصل إلى 3 سنوات للتحسن، لكن بالمقابل هناك مؤشرات تقيم خلال فترات قصيرة ولذلك ينبغي ويجب أن تتحسن في ظل وجود دعم أجنبي..
لكن حتى هذه البرامج في ظل الوضع الراهن تنهار ليس بسبب الحرب لكن بسبب سوء الإدارة وغياب المعايير الصحيحة المنظمة للأداء فانه وللأسف هذه الموارد المالية المتوفرة تستثمر إستثمار خاطئ وهذا في حد ذاته كارثة حقيقية!.
ـ عندما نتحدث عن وزارة خدميه ومنها وزارة الصحة معناه أن نتحدث ونسعي الى تحقيق مبدأ المسائلة ،وهو أن يتحمل كل مسؤول مسؤوليته الكاملة في إطار اختصاصاته، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان الأداء المتميز وجودة الخدمات، وسنظل نتحدث ونؤكد بأن أي وزارة خدمية كوزارة الصحة ينبغي أن تكون لديها مدونة سلوك وظيفي لجميع العاملين بها ابتداء من الوزير أعلى هرم حتى أصغر موظف بهذا الهرم، وعلى مستوى جميع المؤسسات الصحية..
ـ هذه المدونة تحافظ على كافة حقوق الوزارة وحقوق العاملين بها وواجباتهم والتزاماتهم!، وزارة الصحة اليوم تذكر مرارا وتكرار بأنها تطبق المعايير وأن هذا العهد هو لعمل المعايير وتنفيذ المعايير!
أنا حقيقة لا أعرف عن أي معايير تتحدث أو أن لديها معايير تتبناها ومعايير تتعمد إهمالها بالرغم أن القوانين النافذة والقرارات قد أقرتها.. والسؤال الذي نطرحه ما هو الإنجاز الذي عملته الوزارة في إعداد معايير تنفيذ قرارات شغل الوظيفة والكادر العامل بكل مؤسسات الوزارة الصحيه ليكون الشخص المناسب بالمكان المناسب؟ ليقوم بعمله على اكمل وجه خدمة للمواطن؟.
ـ للوزارة معايير أخرى بدليل أن كثير من القرارات والقوانين غير ملتزمة بها ويبدو أنها تغرد خارج السرب ،إذ تهمل أهم المعايير وهي معايير شغل الوظيفة العامة التي تحولت يقدرة قادر إلى خاصة! بدليل أن وزارة الصحة تعمدت إقصاء كثير من كوادرها بدافع إنتقامي بحت، بل وصل بها الأمر إلى تعيين كوادر لا تحمل أي مؤهل صحي أبدا!.
ـ هل تعرفون أن هناك من يشغل وظيفة بالقطاع الصحي وأصبح بدرحة مدير عام ومدير إدارة وهو غير موظف؟! وهناك من يشغل منصب وهو خريج كليات أخرى مثل الإقتصاد والتاريخ! لا يهم فالتاريخ مهم لتدوين تاريخنا الصحي المحزن الذي أصبح رافد للبعض لتحسين وضعه المادي بغض النظرعن الوطن وخدمة مواطنيه!.
ـ اخيرا ستظل وزارة الصحة تتخبط حتى تقوم الساعة ونتائج هذا التخبط نعايشها كل يوم طالما والوزارة تنفذ معايير برؤية شخصية لا مهنية ولا حتى وطنية!..
"وللحديث بقيه"
"مدير سابق لإدارة التغذية في ديوان عام وزارة الصحة العامة والسكان"

عودة إلى مقالات
مقالات
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابوزراء تحت المجهر!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابكن شريكا في مكافحة الفساد!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
دكتورة/د.لينا الإريانيوزارة الصحة..سراب يسمونه إنجاز!
دكتورة/د.لينا الإرياني
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالوصفة الطبية وغياب القانون
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابلا نرضى بالتجهيل لكوادرنا الطبية
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابتساؤولات ..دون إجابات مقنعة
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
المزيد