آخر الأخبار
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب RSS Feedنقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالرقابة الجماهيرية الشعبية مهمتنااليمن..القانون فوق الجميعكيف نساعد كبار السن؟وصفة طبية من 12 صنف دوائيالإهتمام بالإنسان..القوة الناعمة!نجحت العملية ومات المريض!الظمين لا يحتاج إلى ظمين!التركة الثقيلة!2019 عام الإصلاحات الطبيةندوة عن الأخطاء الطبية


الوصفة الطبية من أبجديات الطب والصيدلة
بقلم/ نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نشر منذ: 4 أشهر و 13 يوماً
الإثنين 04 فبراير-شباط 2019 07:41 م



الوصفة الطبية من أبجديات الطب والصيدلة

ـ الوصفة الطبية تعتبر من أبجديات الطب والصيدلة وعدم صدور قانون ينظمها ويفرضها على جميع المؤسسات الطبية والاطباء والصيادلة موضوع كانت ولا تزال نقطة سوداء في جبين كل وزراء ووكلاء وزارة الصحة حتى تاريخنا.
ـ وزراء ووكلاء ومدراء عموم وزارة الصحة مسؤولون مسئولية كاملة عن عدم صدور قانون الوصفة الطبية.
ـ نصف قرن من الزمن منذ قيام ثورة سبتمبر صدرت خلالها عشرات القوانين والقرارات واللوائح المنظمة ولا نجد مادة واحدة عن الزامية صرف الدواء بوصفة رسمية معتمدة عليها إسم الطبيب والعنوان والتخصص والتشخيص.
ـ إنه الفساد المقصود والمدفوع ثمنه من قبل تجار الأدوية وبعض الأطباء في وصف ادوية معينة وأيضا للشركات لكي لا تكون هناك رقابة ولتستمر بالسمسرة وتسويق المهدآت والمنومات والمضادات الحيوية والمخدرات وأدوية الأمراض النفسية .... الخ!.
ـ الجميع يعلم أن شروط وصف الدواء يخضع لشروط علمية ومهنية وإلزامية متفق عليها عالميا.
ـ الصيدليات (غالبية الصيدليات لا يعمل فيها صيادلة من حملة شهادات البكالريوس) تصرف الأدوية عشوائيا ومن قبل أشخاص ليس لديهم علم بالادوية والأخطار التي بمكن ان تسببها في حالة الوصف الذاتي.
ـ تصرف الصيدليات ويوصف الكثير من الأطباء اكثر من مضاد حيوي وأكثر من مهدئ ومسكن في نفس الوصفة للمريض نفسه.
ـ للأسف مبيعات الجيل الأخير من المضادات الحيوية بالبلايين وهذا يعني سوء الوصف وعدم الإعتماد على المزارع التي يجب ان ينصح بها الطبيب قبل استخدام المضادات الحيوية.
الصيدليات الآن تسألك قبل صرف الدواء:
١ـ هل تريد أن أصرف لك الدواء الأصلي؟
٢ـ أو نفس الدواء ولكن مقلد؟
٣ـ أو صناعة هندية أو خليجية أو مصرية أو ....الخ؟!.
٤ـ أو أصرف لك نفس الدواء مسرب (يعنى مسروق من مخازن الحكومة او من المنظمات)!.
مع العلم بأن الأسعار تختلف بنسب تصل إلى عشرات الأضعاف ، نفس الصنف من شركة بسعر 19.500 ريال ومن شركة أخرى بقرابة الـ2000 ريال.
ـ الضحك على الدقون عيب عيب!
ـ اعتذر لهذا المثل الشعبي.
والسبب ان مؤتمرا هاما يعقد سنوياً (قرب نهاية السنة الميلادية) تشرف عليه صوريا وتموله منظمة الصحة العالمية بأسم:
"قائمة الأدوية الأساسية"، والنتائج رائعة بعد صدور قوائم بالتوصيات بالأدوية الأساسية باسمائها العلمية وليست بالتجارية وينتهي المؤتمر وتحفظ التوصيات في الإرشيف.
والغرض من تحديث قائمة الأدوية الأساسية هو إختصار انواع الأدوية الهامة واستبعاد الغير هامة وايضا ان تعمم على جميع المؤسسات الطبية الحكومية اولا والخاصة ثانياً لأنها لا تشترط الأسماء التجارية مرتفعة الثمن ليصبح الشعار:"الدواء خدمة لا سلعة (كذبة بيضاء"..
ـ وللأسف كنت مشارك في تلك اللعبة منذ أكثر من ثلث قرن من الزمان وقد عممت للمستشفيات مرة واحدة فقط في فترة إدارة الهيئة العلياء للأدوية من قبل الزميل الدكتور حسين القطاع وحفظت الكتيبات والقوائم في ارشيف الصحة والجهة الممولة دائما وهى WHO.
ـ نعود لموضوع الوصفة الطبية واهميتها للدولة والمؤسسات الصحية والطبيب والصيدلي والمريض الذي ستحميه من تهور بعض الاطباء من وصف أدوية بطرق عشوائية قد تكون ب:
- قصاصة ورق!.
- غلاف علبة سجائر!.
- ورقة بيضاء ليس عليها أية معلومات عن المؤسسة والطبيب المعالج وعنوانه وكتابة التشخيص وتسلم من نسخة واخرى تحفظ لدى الطبيب أيضا نسخة تحفظ وتسجل بسجل خاص في حالة احتوائها على مواد مهدئة او نفسية او مخدرة او خطرة او....او...الخ.
ـ ولكن قد تصرف لك ادوية من صيدليات المراكز أو المستشفيات او العيادات الخاصة.... وما عليك اﻻ اﻻستسﻻم ودفع القيمة باضعاف سعرها الحقيقي. واحيانآ تصرف لك عينات مجانية بمبالغ مغالى بها.
ـ أذكر بان معالي وزير الصحة الحالي الدكتور/ طه المتوكل كان قد أصدر قرار ملزم لكافة* المؤسسات الطبية واﻻطباء باﻻلتزام بكتابة اﻷدوية بأسمائهم العلمية رحمة بالمرضى ولكن طغيان رأس المال والدخﻻء على المهنة الذين حققوا خﻻل هذه الفترة الحرجة أرباح لم يتخيلوها حتى في تجارة السﻻح والمخدرات وايضا بعض المدعومون من قبل جهات تخريبية خارجية وداخلية لن يتركوا القرار الوزاري يمر بل سيحفظوه كل في أرشيفه وكأن وزير الصحة كان يؤذن في مالطة.
ـ إستمرار الحال على ما هو عليه في زمن العدوان والحصار قد يحتمل لفترة ولكن في كل اﻻحوال يبقى المريض هو المتضرر من الهروب من المسئولية من قبل المستشفيات وبعض اﻷطباء وكل الصيدليات التجارية المملوكة لتجار من خارج المهنة همهم اﻻول واﻻخير اﻷرباح الخيالية التي سيجنوها من المرضى دون مراعاة حاﻻتهم المادية واحتياجهم للتشافي باﻻسعار المعقولة.

عودة إلى مقالات
مقالات
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابوصفة طبية من 12 صنف دوائي
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابكيف نساعد كبار السن؟
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالإهتمام بالإنسان..القوة الناعمة!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابنجحت العملية ومات المريض!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالظمين لا يحتاج إلى ظمين!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
المزيد