آخر الأخبار
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
طباعة الصفحة طباعة الصفحةRSS Feed مقالاتRSS Feed نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب RSS Feedنقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابكيف نساعد كبار السن؟وصفة طبية من 12 صنف دوائيالوصفة الطبية من أبجديات الطب والصيدلةالإهتمام بالإنسان..القوة الناعمة!نجحت العملية ومات المريض!الظمين لا يحتاج إلى ظمين!التركة الثقيلة!2019 عام الإصلاحات الطبيةندوة عن الأخطاء الطبيةالتغذية في المستشفيات!


حياكم الله..أنا في اليمن!
بقلم/ نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نشر منذ: 5 أشهر و 19 يوماً
الأربعاء 28 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 04:17 م



حياكم الله ..أنا في اليمن!

حياكم الله ..أنا في اليمن وفي العاصمة صنعاء ، أزاول حياتي الطبيعية وأسرتي بخير والحمد الله.
- لا أكتب عن الصحة والمستشفيات والجامعات وعن المشعوذين والدجالين والسحرة والنصابين ، كذلك من خارج اليمن بل من بلدي اليمن التي لم ولن أتركها مهما تغيرت الأحوال ومهما كانت المغريات مثل الوهم بالأمن والعيش الرغيد واستلام راتب مغري ، ومكافآت وبدلات مقابل أن أقف ضد بلدي اليمن إعلاميا، وشعب اليمن الذي أنا واحد من 30 مليون يمني فضلوا تحمل كل الصعوبات وصامدون في أغلى بلد في العالم وهى اليمن.
ـ هم يكذبون ما أقوله ، وأنا لست بحاجة لإثبات أنني في صنعاء اليمن مهد الحضارة والتاريخ.
ـ يسألون كيف تتركك الجهات الأمنية وغيرها أن تكتب عن السلبيات وتغطي تقريبا الكثير عن مجال الصحة والتعليم العالي الصحي في اليمن؟.
- أجبت بالعكس فأغلب الأحيان يشجعني الكثيرون بأن استمر بمحاولة تصحيح الاختلالات التي يخلقونها لعرقلة مسيرة التصحيح ، وخاصة وأنا أكتب عن قطاع الصحة بشكل شبه كامل وأسرد كل شيء أعرفه وعاصرته وكنت في أغلب الأحيان جزء من أحداث أغلبها كان إيجابيا وطموحا ومهنيا ويتلائم وغرور كل المشاركين طوال السنوات الماضية لتحقيق تغيير ولو مرحلى يخدم المواطن اليمني الذي كان له الفضل في تعليمنا وإلحاقنا بالعمل مع الدولة لخدمته كل قدر إستيعابه وفهمه وضميره الذي هو الدليل الفعلي للشق الإنساني الذي يزيدنا تصميما يوم بعد يوم حين نشعر أن ما كان مكتوب على الورق نحوله إلى واقع لخدمة من يستحقون مجهودنا وتعبنا الذي لم نشعر أنه كافي ويؤدى الغرض المطلوب ويعتبر حينه النهاية لتلك المرحلة.
ـ ﻻ ألوم أو أتهم أو أذم من خرج من اليمن للعمل أو متخوفا مما سيحدث أو لم بشعر بالأمان لأي سبب كان، فكل واحد تركنا له عذره عدى البعض الذين باعوا أنفسهم للشيطان.
ـ نحن بحمد الله وبرغم العدوان والحصار والتجويع من قبل جارة السوء ، نزاول مهامنا الموكلة علينا وكأن شيئ لم يكن، ﻷن مجال الصحة والخدمات الطبية والصيدلانية هى نفسها في السلم والحرب وفى الأيام الطبيعية وأيضا الغير طبيعية.
ـ بالعكس وجود أغلب المهنيون العاملين في القطاع الصحى بشموليته يشعر كافة شرائح المجتمع اليمني في الداخل ويشعر الفقير والغني والموظف والعاطل عن العمل ومن يحارب في مختلف المناطق الملتهبة أنهم في أمان ، وأن البلد بخير طالما سيجدون من ينقذ حياتهم في حالة العدوان ومن سيعالجهم من الأمراض العارضة والمعدية والوبائية ، حتى من يقف في وجه العدوان على الحدود وفي مناطق المواجهة المباشرة مع المخدوعين والمجندين من قبل جارة السوء ودويلة العدوان ومختلف مراكز المخابرات الإقليمية التي تسيرها مكاتب المخابرات الأميركية والبريطانية والإسرائيلية.
ـ نحمد الله على أننا في الوطن ولسنا مغتربين في دول العدوان وعلى حساب مراكز المخابرات الاميركية الصهيونية السعودية ، عليهم غضب الله.
ـ فعلا أنا الآن وغدا وسأضل في صنعاء ولكم مني اليمين برب العالمين أنني أعيش مثلي مثل غالبية الشعب اليمني الصامد المحاصر الجائع المريض الذي لا يجد الكثيرين فيه ما يسد رمق أولادهم ، ونعيش كل يوم بيومنا لأن إيماننا بالله لم يهتز ولم نفقد الأمل صباح كل يوم أن يكون مختلفا عن اليوم الذي سبقه.
ـ أحياناً نشعر بالغيرة والغبط لأن هناك شريحة صغيرة استطاعت التعايش مع الوضع الغير طبيعي للإنسان الطبيعي لأنهم كانوا ولا يزالون وسيكونون رجال المرحلة ، الذين لا يستطيعون أن يعيشوا في الظروف العادية الطبيعية ولذلك سخروا هم الظروف لصالحهم على حساب الغالبية العظمى من المسحوقين والطبقة الوسطى التي اختفت والفقراء الذين أصبحوا أشد فقرا!.
ـ إنهم أجسام غريبة مزروعة في اليمن، إنهم مغضوب عليهم من الله ومن الشعب اليمني بكافة شرائحة.
ـ حتى في فترة حرب الإخوان المتمسلمون بقيادة الإخونجي العميل على محسن وعيال الأحمر على نظام حكم صالح لم نغادر بيتنا في الحصبة رغم صواريخ "لو" والهاون والقنابل التي كانت تتساقط على منزلنا ليل نهار وبدون إنقطاع لأكثر من 3 أسابيع.
ـ احتل جند وقبائل الجسم الغريب على اليمن/ على محسن مكتبي وعاثوا فيه وحولوه إلى معسكر وتركوا المؤسسة في الأخير أطلالا، وكانت الخسائر المادية فادحة وهرب 32 موظف ليبحثوا عن أعمال بعد أن استحال إعادة الحال إلى ما كان عليه.
ـ من صنعاء ومن منطقة الحصبة ومن منزلي وأنا ساكن مع أسرتي أعلن وأوكد من جديد أننى ﻻزلت وسأضل في وطني الغالي اليمن، ولا أحد بحمد الله يضايقني أو حتى يؤشر بالإشارة أو يجعلنا نشعر أننا غرباء وغير مرغوب بنا للاستمرار في بلدنا وحان الموعد لمضايقتنا لأن هناك من هو أفضل منا حسب ما نسمعه من وسائل الإعلام ومن شعور البعض بأنه أصبح غريب في أرضه وبيته وبين أهله وأصدقائه وجيرانه ومعارفه.
ـ أحياناً مثلى مثل غيري أشعر بغربة موحشة بعد قرائتي لبعض المعلومات والتعليقات وما يكتبه المتشائمون والمتفائلون في مجموعات الوتساب، وأهرب لقنوات التلفاز التي تزيد الطين بله من مشاهدة وسماع كم من الأخبار المضللة وكلها تنقض بعضها وبدون حياء وتكذب على المشاهد ومنهم أنا وهم يحاولوا إقناعي بأن الوضع في صنعاء ، وفي تعز، وفي الحديدة ، وحتى أتاكد من أن الإعلام قد أصبح موجه وكاذب وأفاك أقوم بالتواصل مع بعض الأهل والأصدقاء لينقلون لى الأخبار من موقع الحدث والتي تؤكد كذب أغلب محطات التلفاز وبجدارة ومنها العربية والحدث السعوديتان والجزيرة وأخواتها القطرية واسكاي نيوز الإماراتية ، وألعن الوقت الذي ضاع هباء وأنا أحاول أن أعرف حتى 1 في ال1000 من الحقيقة.
ـ من صنعاء ساتابع الكتابة عن المستشفيات، وأعود من حيث انتهيت من مراكز غرف الطوارئ للمستشفيات خلال أيام.

عودة إلى مقالات
مقالات
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابندوة عن الأخطاء الطبية
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب2019 عام الإصلاحات الطبية
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالتركة الثقيلة!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابالتغذية في المستشفيات!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حرابصراع العقل الباطن مع الضمير الحي!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب87 مستشفى تحتاج لتقييم!
نقيب الصيادلة اليمنيين/د. فضل حراب
المزيد